صحافة ورأي

هل تعيش تونس ازمة شح في المياه؟

إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات

ترصد صحيفة شمس اليوم منذ مدة تشكيات ونداءات عاجلة من المواطنين شمال وجنوب البلاد تندد بازمة الانقطاع المتكرر للمياه الصالحة للشراب دون ذكر اي تصريح للسلط المعنية يشفي غليل المواطن الذي يتعطش للجواب كما الماء على حد السواء

رغم تفائل أهل الصخيرة من ولاية صفاقس بهبوب رياح الإصلاح واجتثاث الفساد من جذوره وإعادة الحقوق والكرامة لأهلها باعتبار أن المواطنون متساوي الحقوق أمام الدستور .

تتواصل سياسة العطش ويحرم المواطن في الصخيرة من الماء الصالح للشرب في الحر والقر و تمنع الجمعيات الماء على المواطنين ويبقي نصيبه من التلوث جراء انتشار المصانع الملوثة فقط هذا حقه بعد انتزاع أرضه لفائدة المصانع وتجد لوبيات الفساد ملاذا لتعطيش المواطن ليجد نفسه يدفع ثمن فواتير لم يستهلكها ويحرم من الماء من قام بخلاص فواتيره مع من لم يقم بالخلاص

نذكر أن مشاريع عملاقة لتحلية ماء البحر بالصخيرة أقيمت وأموال طائلة صرفت هو ملف للدرس والتحقيق ولكن المواطن لا يتمتع لا بالماء المحلى ولا بالماء الصالح للشراب ومواطني الصخيرة يناشدون رئيس الجمهورية لفتح ملف العطش في هذه المعتمدية ومن وراء تفقير الفقر ودفع المواطن إلى مغادرة موطنه جراء ماس أخرى أين التنمية المحلية في الجهات ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى