الأخبارالعالم

هايتي… زلزال و اشتباكات بين الاهالي

إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات

ارتفعت حصيلة الزلزال المدمر الذي ضرب السبت هايتي بقوة 7,2 درجات إلى 2200 قتيل تواجه السلطات معضلة في إيصال المساعدات الإنسانية إلى المنكوبين في المناطق المعزولة.

فمنذ مطلع جويلية أصبح من المستحيل ضمان مرور آمن على مسافة كيلومترين من الطريق الوطني الذي يعبر حي مارتيسان الفقير المدمر، جراء الاشتباكات بين العصابات بالعاصمة الهايتية.

السلطات و المنظمات تواجه صعوبة كبيرة في نقل الامدادات والمساعدات لالاف العائلات ضحايا الزلزال و الذي يعيش بعضهم في مناطق معزولة، الشي الذي جعل الولايات المتحدة تستاجر ثماني مروحيات للجيش من هندوراس لمواصلة جهود الإجلاء الطبي. ومن المنتظر أن تكون سفينة النقل التابعة لسلاح البحرية الأمريكي “يو إس إس أرلينغتون” قد وصلت إلى هايتي الأربعاء وعلى متنها فريق جراحي.

اضافة الى الدمار والخراب جراء الزلزال تعيش هايتي حالة من انعدام الامن والاستقرار وصراعات قبلية داخلها وقد صرح جيري تشاندلر مدير الدفاع المدني في هايتي “لدينا حوالي 600 ألف شخص تضرروا بشكل مباشر ويحتاجون إلى مساعدة إنسانية فورية”. مضيفا “كان علينا أن نجد وسائل لضمان الأمن الذي ما زال يمثل تحديا كبيرا. نعرف أنه كانت هناك مشكلة عند المدخل الجنوبي لـ”بور أو برانس” في “مارتيسان” لحسن الحظ انها لم تتواصل لأننا تمكنا من المرور في اليومين الماضيين”.

حوصلة

علاوة على انهيار الجبال و انسداد بعض الطرقات و الدمار الذي خلفه الزلزال القوي هناك اماكن مغلقة ولا يمكن الوصول اليها بسلاسة بسبب خلافات بين الاهالي وبين ما سمي بالعصابات الشي الذي جعل ايصال المعونة والمساعدات للضحايا امرا صعبا و معقدا بالنسبة للمنظمات والدول المساعدة

تحرير الخبر خلود هداوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى