من مرتفعات جازان إلى مائدة رمضان.. البن السعودي إرث ثقافي وطني يعزز جودة الغذاء وحضور المنتج المحلي

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال
أكدت وزارة البيئة والمياه والزراعة أن البن السعودي يُعد أحد أبرز المحاصيل الزراعية الوطنية، وذات إرث ثقافي واجتماعي، لتُضفي موائد الشهر الفضيل بتعدد طُرق تحضيره، مضيفةً إلى انتشار زراعته في المملكة على مرتفعات جبال المناطق الجنوبية الغربية والجنوبية، بفضل طبيعة مناخها وخصوبة تربتها، مما يمنحُها جودة عالية ومذاقًا مميزًا.
وأوضحت وزارة البيئة والمياه والزراعة خلال حملتها التي أطلقتها تحت شعار “خير أرضنا”، أن مناطق المملكة (جازان، عسير، الباحة، مكة المكرمة، نجران) تحتضن ما يتجاوز عن (1.3) مليون شجرة بُن مثمرة، تنتج أكثر من (870) طن من البُن الصافي سنويا، وتتصدر منطقة جازان عدد أشجار البُن المثمرة بما يتجاوز (966) ألف شجرة مثمرة، لتُنتج أكثر من (642) طن من البُن الصافي، تليها منطقة عسير بأكثر من (243) ألف شجرة مُثمرة، لتُنتج أكثر من (175) طن من البُن الصافي.
وأضافت الوزارة أن عدد أشجار البُن المثمرة في منطقة الباحة بلغ نحو (72) ألف شجرة، فيما يبلغ عدد الأشجار بمنطقة مكة المكرمة أكثر من (12) ألف شجرة مثمرة، لتُنتج أكثر من (10) أطنان من البن الصافي، بينما تضم منطقة نجران أكثر من (9) آلاف شجرة مثمرة، لتُنتج ما يزيد عن (7) أطنان من البُن الصافي.
ودعت الوزارة كافة المستهلكين إلى الإقبال على منتجات البن الوطنية، لما يتمتع به من فوائد غذائية غنية، مؤكدةً أن استهلاك المنتجات الزراعية تساهم في دعم المزارعين، وتعزيز الأمن الغذائي، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.









