فن و ثقافة

مقهى المْرابط التاريخية

إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات

تأسست مقهي المرابط في أواخر القرن السادس عشر، وبداية السابع عشر. و في بداية القرن العشرين كان بمثابة المركز الثقافي و جمع مختلف عازفي ومغنيي المالوف التونسي قبل تأسيس المدرسة الرّاشدية منهم الفنان خميس ترنان ذو الأصول الأندلسيّة الذّي كان يقوم بفصل موسيقي كل مساء في المقهي المرابط ولعب دورًا ثقافيًا في تلك الحقبة و ساهم في المحافظة على التراث الغنائي الأندلسي.

Aucune description disponible.

مقهي المرابط كان ايضا نقطة يجتمع فيها جنود الجيش الانكشاري العثماني ممن كانت لديهم قشلات (ثكنات عسكرية) في القصبة وما جاورها لتبادل الحديث والابتعاد عن ضغط العمل فالمقهى كانت ذو قيمة عند الأتراك .

أُطلق عليها تسمية المرابط فقد كانت تحتوي على مجموعة قبور يقال إنها لبعض المرابطين الذّين دفنوا فيها والذّين كانوا في السّابق يرابطون لحماية البلاد.فبقي النّاس يتبركون بهم بعد أن كان إسمها مقبرة السلسلة وبسبب التوسع العمراني تم إزالة هذه المقبرة.

اليوم يستطيع زائر المدينة العتيقة في تونس أن يحتسي القهوة التونسية في أجواءتقليدية وجلسة علي حصائر حيكت من نبتة السمار، زخارف منقوشات صغيرة تقليدية موسيقى المالوف و الانغام التونسية في المدينة العتيقة في تونس العاصمة.

وجدان شقرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى