الأخبارالعالم العربي

محاكمة شاب بتهمة الإساءة إلى الرسول الكريم

إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات

عالج، الخميس، عناصر فرقة مكافحة الجريمة المعلوماتية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية تبسة، قضية تتعلق بالإساءة إلى الرسول- صلى الله عليه وسلم-، مع المساس والاستهزاء بالمعلوم من الدين، وشعائر الإسلام، عبر الكتابة على مواقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك.

تعود وقائع القضية إلى رصد إحدى صفحات الفايسبوك تحتوي على منشورات يتم من خلالها الطعن والإساءة إلى الرسول- صلى الله عليه وسلم-، وفي سيرته العطرة، وتكذيب رسالته، ومطالبة الناس بـ “التمتع بالدنيا وعدم حرمان أنفسهم من متاعها خاصة من المحرمات”، مع الاستهزاء بشعائر الدين الإسلامي من صوم وصلاة وحج واعتبارها “مضيعة للوقت والمال”. ليتم بناء على ذلك فتح تحقيق في القضية من خلال استعمال مختلف الوسائل التقنية الخاصة بتحديد الهوية الحقيقية لصاحب الحساب، ومكان تواجده، وأثبتت بما لا يدع مجالا للشك تورط شاب يبلغ من العمر19 سنة في القضية، وهو يحضر لإعادة شهادة البكالوريا التي فشل في اجتيازها في السنتين الماضيتين، ويتابع الدراسة عن طريق المراسلة.وبالتنسيق مع النيابة المختصة،

تم توقيف المشتبه فيه وسماعه على محضر وتقديمه أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة تبسة، الذي أحاله على قاضي المثول الفوري الذي قام بالإفراج عنه وتأجيل النطق بالحكم إلى غاية نهاية الأسبوع الجاري. وبحسب مصدر عليم، فإن التحقيقات الأولية أبانت عن كون الشاب غرّر به، فصار من أتباع طائفة ضالة تدعو لعبادة الشيطان، من خلال كتاباته التي بدأها منذ عدة أشهر. وهي طائفة قديمة جدا عادت بقوة في العصر الحديث في أمريكا وبريطانيا ووجدت أتباعا لها في الشرق الأوسط وآسيا، إذ يدعو عبدة الشيطان إلى تمجيد القوة والاستمتاع بكل ما حرمته الأديان السماوية، لأن الشيطان حسبهم يكافئ كل من سار على دربه ونفر من الأديان وسيورثهم الأرض إن تمكنوا من قهر الأديان، حيث تقوم الطائفة بمحاربة الدين المتبع في مكان تواجدها.

المصدر: الشروق الجزائرية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق