الأخبارالرئيسيةالعالم

ماذا جنت فرنسا من الربيع العربي ؟

إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات

ابراهيم بن محمد الصالح العيساوي، منفّذ العملية الإرهابية أمام كنيسة بمدينة نيس الفرنسية، والتي أودت بحياة ثلاثة فرنسيّين أبرياء وجرح اثنين آخرين، هو أصيل مدينة بوحجلة من ولاية القيروان، ومن بين “الحرّاقة” إلى جزيرة لمبدوزا الإيطالية.
الإرهابي كان طفلا بريئا، عند الثورة في 2010 كان عمره قرابة 11 سنة . شارك الطفل، إرهابي اليوم، في المؤتمر الثاني لتنظيم أنصار الشريعة الجهادي بمدينة القيروان يوم الأحد 20 ماي 2012 (بمناسبة المولد النبوي الشريف) بمشاركة أكثر من 5 آلاف جهادي. وكان حضره الإرهابي أبو عياض.
ولأن الدولة التونسية وقعت في فخ شرعنة الإرهاب،
الطفل، آنذاك، ابراهيم العيساوي، منفذ عملية نيس الإرهابية اليوم، بشّروه بثقافة العنف والإرهاب والقتل والذبح، بمباركة الدولة والأحزاب السياسية الحاكمة في ذلك الوقت.
واليوم بعد عشر سنوات، هذا الطفل، وهو مثال للعديدين من المغرر بهم من أبنائنا، انتهى به الأمر إلى الهجرة غير الشرعية نحو لمبادوزا الإيطالية، ومنها إلى فرنسا التي وصلها يوم 16 أكتوبر 2020 لينفذ عملية النحر الدنيئة والجبانة لثلاثة مواطنين فرنسيين أبرياء وهم يتجهون للكنيسة لأداء طقوسهم الدينية.
من المسؤول عن صناعة الإرهابيين، وعن تصدير الإرهابيين خارج تونس، وتحديدا نحو أوروبا بعد العراق وسورية وليبيا؟
إلى أين نسير وقد صارت صورة تونس ملتصقة بالإرهاب؟!! … كما صار ملايين التونسيين المقيمين في الخارج يعيشون انزعاجا من مخلفات عمليات إرهابية نفّذها تونسيون بفرنسا وغيرها، وهل الارهاب هو مخلفات سياسة اروبا الداعمة للحريات في ما يسمي الربيع العربى والتي تدفع فرنسا ثمنها غاليا اليوم، وهل كان الأجدر بفرنسا دعم هذه البلدان أمنيا اولا قبل التدخل في شؤونها السياسية والاقتصادية.

// منقول بتصرف //

جوهر الأحمدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق