العالممقالات

لنناضل بمزيد من القوة من أجل إغناء دولتنا العظيمة وتقويتها وتطويرها ورفاهية شعبنا

إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات

البيان الإخباري عن الدورة الكاملة الرابعة للجنة المركزية الثامنة لحزب العمل الكوري

من القوة من أجل إغناء دولتنا العظيمة وتقويتها وتطويرها

ورفاهية شعبنا

البيان الإخباري عن الدورة الكاملة الرابعة للجنة المركزية الثامنة لحزب العمل الكوري

في الفترة ما بين يومي 27 و31 من ديسمبر/كانون الأول عام 110 زوتشيه (2021)، عقدت في المقر الرئيسي للجنة الحزب المركزية
الدورة الكاملة الرابعة للجنة المركزية الثامنة لحزب العمل الكوري التي تستعرض عام النضال العظيم وتضع مرشدا جديدا للتطور، وسط
الاهتمام والآمال الكبيرة لجميع أعضاء الحزب وأبناء الشعب في أرجاء البلاد.
انعقدت هذه الدورة في الفترة التاريخية حيث مجد الحزب والدولة والشعب قاطبة العام الأول لتنفيذ خطة السنوات الخمس بالانتصارات
الباعثة على الفخر وينتقل بالثقة الأكيدة إلى نضال المرحلة التالية المتجه إلى التطور الشامل لبناء الاشتراكية استجابة لما طرحه المؤتمر
الثامن للحزب من الأفكار الإستراتيجية الضخمة والبرنامج العملي.
حضرها القائد المحترم كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري.
ما إن ظهر الأمين العام في منصة رئاسة قاعة الاجتماع، حتى أطلق جميع الحضور الهتافات المدوية متطلعين إلى القائد المحترم كيم جونغ
وون، القائد البارز لحزبنا وشعبنا ورمز جبروت دولتنا، الذي وفر معلما لانتصار جديد للاشتراكية بذكائه الفكري والنظري الخارق وأرسى
الأسس المتينة لرخاء الدولة بنشاطات قيادته الدؤوبة خلال العام بكامله.
وحضرها أعضاء اللجنة المركزية لحزب العمل الكوري وأعضاؤها المرشحون.
واشترك فيها الكوادر في أقسام لجنة الحزب المركزية والكوادر المسؤولون في الوزارات والهيئات المركزية والأجهزة التوجيهية على
مستوى المحافظة وفي المدن والأقضية والمصانع والمؤسسات الرئيسية والكوادر في القطاعات الهامة المعنية كالمراقبين.
تم تشكيل هيئة التنفيذ من أعضاء المكتب السياسي للجنة الحزب المركزية.
ترأسها الأمين العام كيم جونغ وون بالتكليف من المكتب السياسي للجنة الحزب المركزية.
ذكر الأمين العام الهدف الرئيسي لعقد هذه الدورة الكاملة وأهميتها وخطورتها، وقام بتحليل اللجنة المركزية للحزب وتقديرها عن أعمال
الحزب والدولة لعام 2021، العام الأول لتنفيذ قرارات المؤتمر الثامن التاريخي للحزب.
فيما يقول إن أعمال كل عام راهن في تنفيذ خطة السنوات الخمس للتطور والتحول التي طرحها مؤتمر الحزب، تستأثر بأهمية حاسمة وبالغة
الشأن من ناحية مرحلة تطور البناء الاشتراكي ومن ناحية الظروف والبيئة الواقعية لحزبنا ودولتنا، أشار إلى أننا سنعاني من خلال هذه
الدورة الكاملة من الكرب الثقيل والمسؤول، واعين بالأهمية الإستراتيجية لشؤون العام التالي الضخمة والخطيرة التي لا تقل عن هذا العام.
وتطرق الأمين العام إلى أن نضال هذا العام يجعلنا نخمن بصواب الظروف والبيئة الذاتية والموضوعية للثورة التي تواجهنا الآن وستواجهنا
في المستقبل، امتلكنا بأكثر وضوح إمكانياتنا وثقتنا بأنفسنا بعدما عرفنا جيدا ما هو يمكننا أن نقوم به.
وذكر الأمين العام أنه لا يمكننا أن ننتقل إلى نضال المرحلة التالية بالتغير الواقعي للتطور إلا عند فهم وتقدير الوضع الداخلي والخارجي
الراهن بصواب وخطو خطوة صحيحة باتجاه صحيح متمسكين بمنهج النضال الصحيح.
فيما يقول إنه في هذه اللحظة أيضا حيث نستعرض أعمال العام بافتخار، ينبغي لنا أن نحلل حتما ما هو درس برباطة الجأش أولا وقبل كل
شيء، أكد أن الهدف الرئيسي لعقد هذه الدورة الكاملة هو جعل بعض دروسنا قوة دافعة لتكميل وإتمام السياسات الثورية بصورة أكثر وتعبئة
قدراتنا الكامنة الكبيرة للتطور، وتكمن هنا الأهمية العملية الكبيرة لتطور الثورة.

واعترفت لجنة الحزب المركزية بأنه يجب تشجيع وإطلاق العنان لنجاحات هذا العام وخبراته التي تتركز عليها الدروس القيمة والجهود
المتفانية وتتشرب بالإحساس العالي بالمسؤولية والقدرة المضاعفة، وينبغي التعجيل بالتطور الشامل للبناء الاشتراكي بالنجاحات
والانتصارات الأكبر عبر إظهار المسؤولية الثقيلة والمبادرة الخلاقة القصوى في مناقشة خطة العام الجديد.
تم إدراج الموضوعات التالية في جدول أعمال الدورة الكاملة .
حول استعراض حالة تنفيذ سياسات الحزب والدولة الرئيسية لعام 2021 وخطة العمل لعام 2022
حول حالة تنفيذ ميزانية الدولة لعام 2021 ومشروع ميزانية الدولة لعام 2022
حول المهام العاجلة للحل الصحيح للمسألة الريفية الاشتراكية في بلادنا
حول تعديل بعض المواد للوائح الحزب
حول حالة حياة الحزب التنظيمية والفكرية لأفراد هيئة الحزب القيادية المركزية في النصف الثاني من عام 2021
مسألة التنظيم
صادقت الدورة الكاملة الموضوعات المدرجة بموافقة جميع الحضور.
استمعت الدورة الكاملة إلى التقرير المقدم من كيم دوك هون، عضو هيئة رئاسة المكتب السياسي للجنة المركزية لحزب العمل الكوري،
رئيس مجلس الوزراء والمداخلات الفرعية من أجل مناقشة الموضوع الأول.
ألقى الأمين العام كيم جونغ وون الكلمة الختامية المنهاجية للموضوع الأول “حول اتجاه أعمال الحزب والدولة لعام 2022”.
قام أولا، بتحليل وتلخيص أعمال الحزب والدولة للعام الأول لتنفيذ قرارات مؤتمر الحزب.
إنه لتقدير عام أصدرته اللجنة المركزية للحزب أن عام 2021 الذي خضنا فيه النضال المتوتر والمثمر رافعين عاليا البرنامج التنفيذي
الجديد للبناء الاشتراكي الذي طرحه مؤتمر الحزب هو عام للنصر العظيم رفع ستارا للتحول الجبار نحو التطور الشامل للبناء الاشتراكي
وسط المحن القاسية.
كان الهدف والتطلع العام الذي أبرزته اللجنة المركزية للحزب في أعمال هذا العام هو الإتيان بالتغيرات الواقعية والنجاحات الحقيقية التي
ينتظرها أبناء الشعب ويرحبون بها، عبر إنجاز المهام المطروحة في الدورة الكاملة الثانية للجنة المركزية الثامنة للحزب دون قيد أو شرط.
فيما تنظم اللجنة المركزية للحزب أعمال هذا العام وتدفع عجلتها قدما، أعطت زخما خاصا لضمان اتجاه التطور والجاذبية والعلمية من
مرحلة وضع الخطة في آن مع إقامة أجواء اللامشروطية والثبات والدقة في تنفيذها، وقامت بتوعية واستنهاض الكوادر في حينه واتخذت
الإجراءات اللازمة لحل المسائل الملحة المعروضة في الشؤون الاقتصادية ومعيشة الشعب في الوقت المناسب.
في قطاع الزراعة الذي يولي الحزب أهمية خاصة له، شهد نجاح جدير بالتقدير وتقدم واضح يثبت الثقة بالنفس.
إن الشيء الهام هو أخذ الثقة الأكيدة بتعاطي الزراعة بأمانة مهما تكن الظروف، نتيجة لاستيعاب الأسلوبية العلمية التي يمكن بها مواجهة
الظواهر المناخية غير الطبيعية المسببة للكوارث وعوامل الإعاقة التي كانت تقرر المحاصيل العجاف والوافرة، ببعد نظر وهذا ما يعد نتاجا
ثمينا أتت به الحماسة الوطنية الخارقة والجهود المثابرة لشغيلتنا الزراعيين.
اقترح الأمين العام باحترام أمام الدورة الكاملة بإرسال الشكر باسم اللجنة المركزية للحزب إلى الكوادر والشغيلة والعلماء والتقنيين
النموذجيين في قطاع الزراعة الذين ساهموا مساهمة كبيرة في مزاولة الزراعة على خير وجه حتى في ظل الظروف السيئة لهذا العام.
أيدت الدورة الكاملة اقتراح الأمين العام ووافقت عليه موافقة تامة.

إن النجاح اللافت للنظر الذي قدمته اللجنة المركزية للحزب أمام أبناء الشعب في هذا العام هو إظهار ملامح التطور النابض لاشتراكيتنا
وقدراتها بدرجة كبيرة عبر دفع مشروعات البناء الضخمة المخططة بقوة.
إن إنشاء المجموعة المعمارية الكبيرة الأخرى نتيجة لإكمال بناء عشرة آلاف شقة سكنية من حيث الأساس في منطقة سونغسين، سونغهوا،
يعد أعجوبة مدهشة أظهرت الآفاق لحل مسألة البيوت السكنية في العاصمة على وجه منشود في فترة خطة السنوات الخمس، كما أظهرت
أول وجود حقيقي لها.
نتيجة لإنجاز مشروع المرحلة الثالثة لبناء مدينة سامزيون، اكتسبنا النموذج المثالي والخبرات الحية التي سندفع بها بكل تأكيد عجلة البناء
الكبير طويل الأمد لتحويل المناطق المحلية في البلاد كلها.
قد جرى بناء خمسة آلاف شقة سكنية في منطقة كومدوك بنجاح، ورفع أضرار الفيضان في محافظتي هامكيونغ الجنوبية والشمالية على
وجه الرضا، وتم إدخال الشكل المعماري الجديد وإبداع الأفكار الجديدة في مشروعات الأهداف الكثيرة مثل بناء منطقة الشقق المدرجة
الحديثة، مما أثبت أن معمارنا قفز إلى مرحلة جديدة أعلى وأن عصر الازدهار الكبير للبناء يزدهر ويتطور باستمرار.
وتم تحقيق التقدم الأكبر والتحسن والنجاح في تنفيذ خطة العام الجاري ومن ضمنه قيام قطاعي صناعة الطاقة الكهربائية وصناعة الفحم
المضطلعتين بتوفير الطاقة للاقتصاد الوطني بقيادة مجمل الشؤون الاقتصادية بنشاط عبر خوض الحملة الإنتاجية المشددة، ودعم بناء الدولة
والنهضة الإنتاجية في قطاعات صناعات مواد البناء والآلات والاستخراج والصناعة الحراجية والنقل البري والبحري والنقل بالسكك
الحديدية وغيرها.
وأقيم انضباط تنفيذ الخطة في قطاع الاقتصاد وتحسنت أجواء العمل للكوادر الاقتصاديين القياديين بصورة ملحوظة، ويغدو ذلك ضمانا قويا
يدفع عجلة شؤون الاقتصاد والدولة بعنفوان في المستقبل.
واشتد الوعي الفكري المشترك للشعب كله، الذي يتطلع إلى الحياة الاشتراكية، التطور الاشتراكي، بحيث تم إظهار جبروت الروح الجماعية
عاليا في الممارسات.
قدرت اللجنة المركزية للحزب أنه تم إطلاق الأجواء الساعية إلى تحقيق التجديد النادر والإبداع الجريء والتقدم المطرد بشدة في أعمال هذا
العام، وشهد تحول في إشاعة الروح الحزبية مثل تشديد الانضباط التنظيمي للحزب وتنفيذ قرارات الحزب.
وتم تنشيط المحاولات لتشديد التوجيه الموحد للدولة ومراقبتها على الشؤون الاقتصادية وتحسين طريقة إدارة الاقتصاد في مجلس الوزراء
وغيره من أجهزة توجيه الاقتصاد، وتعمق العمل لإكمال النظام القضائي الاشتراكي أكثر من ذي قبل وتعزز النظام القانوني، وبذلك تحقق
التقدم الفعلي في ضمان تنمية الاقتصاد واستقرار معيشة الشعب.
أظهر قطاع صناعة الدفاع الوطني تقدمية قدراتنا العسكرية وعصريتها على الملأ عبر تطوير أنظمة الأسلحة الرائدة بالتتالي حسب خطته
الصائبة للتطور، وهذا ما يحتل المكانة الهامة بالغة الشأن في نجاحات العام الحالي.
كما أنه لنجاح سياسي لافت للنظر أن تصاعدت معنويات الشباب إلى أبعد الحدود مثل تطوع كثير من الشباب للعمل في القطاعات الشاقة
والمضنية ونموهم كأصحاب الأخلاق الحميدة والعادات الجميلة السامية التي تثير إعجاب الناس، في هذا العام حيث انعقد مؤتمر الحزب.
فيما تستعرض اللجنة المركزية للحزب النجاحات المحققة في نضال هذا العام، قدرت أن إيجاد الطرق القابلة لاستقرار الاقتصاد وطرق
العيش بالقوى الذاتية واحدة تلو الأخرى وتطبيقها بنشاط في ظل الظروف القاسية يغدو إيجابا في تنمية الاقتصاد ويعد هذا السياق بالتحديد،
مجرى التقدم القوي لاشتراكيتنا المتجهة إلى التطور الشامل للدولة.
فيما يشير الأمين العام إلى أن تحقيق النجاحات الكبيرة الجديرة بالافتخار بها عن جدارة في أعمال هذا العام يعود فضله إلى أن جميع أبناء
الشعب بذلوا عرقهم الوطني دون ادخار لتنفيذ مهام العام الأول لخطة السنوات الخمس متحملين كل الصعاب بعد أن انطلقوا انطلاقة جبابرة
بدافع من حماسة الإخلاص للدفاع الحازم عن سمعة مؤتمر الحزب، قدر تقديرا عاليا باسم اللجنة المركزية للحزب جميع أعضاء الحزب
والشغيلة في البلاد كلها وضباط الجيش الشعبي وجنوده الذين بذلوا جهودهم الصامدة التي لا تكل ليمجدوا عام 2021 حيث انعقد مؤتمر
الحزب كعام للنصر الباعث على الفخر سيسجل صفحة خاصة في تاريخ بناء اشتراكيتنا، وأرسل الشكر الدافئ إليهم.

تطرق الأمين العام في الكلمة الختامية إلى النواقص البادية في أعمال هذا العام والدروس الرئيسية وطرق حلها بالتفصيل.
فيما يشير إلى الاتجاه الرئيسي لأعمال الحزب والدولة لعام 2022، أوضح المسائل المبدئية ومنهج النضال للتطور الجديد للبناء الاشتراكي.
إن المهمة الرئيسية المطروحة أمام حزبنا وشعبنا في العام القادم هي تسجيل صفحة مجيدة في تاريخ الوطن عبر توفير الضمان الأكيد لإنجاز
خطة السنوات الخمس وتحقيق التغير الجلي في تطور الدولة ومعيشة الشعب.
يجب على قطاع الاقتصاد، الجبهة الرئيسية لبناء الاشتراكية أن يركز كل القوة على وضع اقتصاد البلاد على مدار النمو وتوفير الحياة
المستقرة والمحسنة لأبناء الشعب عبر دفع العمل للترتيب والتدعيم بقوة أكبر في آن مع تنشيط الإنتاج الحالي.
أوضحت الكلمة الختامية بالتفصيل المهام السياسية الهامة التي لا بد لقطاعات الصناعات الرئيسية من تنفيذها في العام القادم.
ينبغي على قطاع الصناعة المعدنية صقل طريقة إنتاج الحديد على نمطنا فنيا وإنتاج المواد الحديدية والفولاذية حسب الخطة عن طريق
توخي الدقة في توفير المواد الخام والوقود واللوازم ودفع عجلة العمل لتوسيع القدرة والتحديث في آن واحد.
ويجب على قطاع الصناعة الكيميائية إظهار قدرة إنتاج الأسمدة المشكلة حديثا بما فيه الكفاية وزيادة إنتاج المواد الخام للصناعة الخفيفة
وصناعة الأدوية عن طريق تنشيط المصانع الكيميائية الرئيسية ودفع مشروع بناء الأهداف لإقامة التركيب البنياني الجديد للصناعة
الكيميائية بدأب ومثابرة.
في قطاع الصناعة الكهربائية، ينبغي خوض النضال الرامي إلى الارتقاء بالإنتاج إلى المستوى العالي في آن مع سد الحاجات الراهنة إلى
الطاقة الكهربائية على وجه الرضا وتقليل الفاقد على الشبكة الكهربائية والإسراع ببناء قاعدة الطاقة الجديدة وتوفير المزيد من قدرات توليد
الكهرباء اعتمادا على الطاقات الطبيعية المختلفة.
على قطاع صناعة الفحم أن يوسع حقول الفحم عن طريق إعطاء الأسبقية للتنقيب وخوض حركة الحفر السريع باستمرار بقوة ويزيد إنتاج
الفحم عبر إدخال طرق استخراج الفحم ووسائل الآلات الحديثة ويولي الاهتمام للنهوض بالإنتاج في مناجم الفحم القارى أيضا.
ويتوجب على قطاع النقل بالسكك الحديدية أن يرفع أمانة السكك الحديدية ويعجل بتحديثها ويقيم نظام قيادة الدولة الموحدة لمجمل
المواصلات والنقل بحيث يطور عمل النقل للبلاد على المراحل.
وفي قطاع صناعة الآلات، ينبغي توفير معدات الأهداف اللازمة لتنفيذ خطة الترتيب والتدعيم لمختلف الميادين والوحدات للاقتصاد الوطني
على وجه المسؤولية وزيادة إنتاج وسائل النقل والآلات الكهربائية وآلات البناء ورفع جودتها في آن واحد.
في الكلمة الختامية، طرحت المهام لتحقيق التقدم الحاسم في حل مسألة الأكل والكساء والسكن للشعب بصورة خاصة.
لا بد من تركيز القوة على الزراعة على نطاق الحزب والدولة، وتقديم المساعدة العملية والمادية للريف وزيادة إنتاج الحبوب عن طريق
إجراء كل الأعمال الزراعية علميا وتقنيا وإدخال وسائل الآلات على نطاق واسع بما يتفق وتوسع مساحة زراعة القمح والشعير في قطاع
الزراعة.
وينبغي وضع البناء الرئيسي في المقام الأول لأعمال الاقتصاد وإحداث ثورة البناء الجديدة لتحسين البيئة الحياتية للشعب جذريا بحيث
يواصل عصر الازدهار لبناء العاصمة باستمرار مثل بناء عشرة آلاف شقة سكنية، المخطط في عام 2022 ويفتح العصر حيث تتغير
المناطق المحلية.
وفي قطاع الصناعة الخفيفة إبراز تنشيط إنتاج السلع الاستهلاكية الشعبية كمهمة بالغة الشأن وتنفيذها بصمود ووضع تقنية تحويل الأغذية
على الأسس العلمية العالية.
فيما يشير الأمين العام إلى أن تأمين الأزياء المدرسية والأدوات الدراسية للطلاب في أرجاء البلاد على حساب الدولة هو سياسة لا يحيد
الحزب والدولة عنها، طرح المهمة الخاصة بتموين الأزياء المدرسية والحقائب النوعية من الأشكال الجديدة لجميع الطلاب واتخذ
الإجراءات الهامة لتحقيقها على نطاق لجنة الحزب المركزية.

وأكد على ضرورة توخي الدقة في تكاثر الموارد المائية إلى جانب زيادة إنتاج الأسماك وإجادة استزراع الأسماك والنباتات البحرية في
قطاع صيد الأسماك، وذلك من أجل إغناء حياة الشعب الغذائية.
طرح الأمين العام في الكلمة الختامية مهام صناعة الاستخراج والصناعة الحراجية وصناعة المعلومات وغيرها من القطاعات الأخرى،
الخاصة بالمساهمة الكبيرة في تنمية اقتصاد الدولة عن طريق التقدم بأعمال قطاعاتها بالفعل.
ينبغي على قطاعي إدارة أراضي الدولة والمدن المضي في إنشاء الغابات وترتيب مجاري الأنهار وإجراء مشروع منع تآكل التربة على
مدار السنة من أجل حماية أرواح أبناء الشعب وممتلكاتهم وأراضي الدولة، ودفع الأعمال لضمان أمن الطرق وحضارتها وحماية البيئة
الأيكلوجية وتحسينها وتخضير الشوارع والقرى وتشجيرها من ضمن الخطة.
وذكر الأمين العام في الكلمة الختامية المهام المفصلة لدفع عجلة العمل لترتيب وتدعيم الأسس المادية والتقنية للاقتصاد الوطني بقوة.
كما تم التأكيد على المسائل الخاصة بتعزيز وظيفة مجلس الوزراء ودوره بمثابة منظم الاقتصاد، وتعميق العمل لتحسين طرق التخطيط،
ووضع النشاطات الاقتصادية على مدار التقيد بالنظام والقواعد.
طرحت في الكلمة الختامية، المهام الرئيسية الخاصة بدفع التطور الشامل لبناء الاشتراكية عبر تجديد أعمال قطاع الثقافة مثل العلوم والتعليم
والصحة.
إن الواجب الرئيسي لقطاع العلوم في الوقت الراهن، هو وضع الإجراءات العلمية والتقنية الصحيحة لتطوير مجمل شؤون البلاد مثل قطاع
الاقتصاد بتوازن وفي آن واحد.
على وحدات الأبحاث العلمية أن تحدد تطوير وإكمال التقنيات التي تستأثر بالأهمية الملحة في رفع استقلالية اقتصاد الدولة وتحسين معيشة
الشعب كواجب رئيسي لها، وعلى جميع القطاعات والوحدات أن تقدم العمل لتأهيل القوى العلمية والتقنية الذاتية وتربيتها على الإنتاج
والبناء.
يجب على قطاع التعليم أن يبرز تربية جميع الطلاب كأصحاب المواهب الثوريين الحقيقيين وأصحاب المواهب الخلاقين الأكفاء
والاحتياطيين الاشتراكيين عن طريق تحويل تعليمنا إلي تعليم أكثر تفوقا ومثالا يمكن إسناد مستقبلنا إليه باطمئنان البال، كهدف رئيسي
للثورة التعليمية في القرن الجديد.
وصولا إلى ذلك، لا بد من تشديد العمل لتعزيز نظام تعليم النوابغ، وتأهيل عدد كبير من أصحاب المواهب العلمية والتقنية الرائعين الذين
يستطيعون أن يؤدوا دور النواة والقاطرة في مختلف القطاعات مثل الاقتصاد والدفاع الوطني، وتعزيز صفوف المعلمين في المناطق المحلية
والأرياف نوعا وكما، وتحديث ظروف التعليم وبيئته، بحيث يمكن الارتقاء بمجمل مستوى التعليم للبلاد إلى مرحلة أعلى.
ويجب تحديد توفير الضمان الثابت لرفع نوعية الخدمات الطبية لأبناء الشعب كاتجاه رئيسي للعمل الصحي في العام القادم، وتركيز القوة
على إرساء الأسس المادية والتقنية المتينة لقطاع الصحة.
وفي قطاع الأدب والفن يجب تجديد وجهة النظر الفكرية للمبدعين والفنانين وموقفهم من الإبداع وأسلوبه جذريا والتمسك الثابت بمبدأ ضمان
الصفة السياسية والعصرية في النشاطات الأدبية والفنية وبذل الجهود الكبيرة لتأهيل احتياطي الأدباء والفنانين من الجيل الجديد، حتى يشكلوا
نواة في نشاطات الإبداع والخلق.
وأكدت الكلمة الختامية على المسائل المبدئية الواجب التمسك بها في قطاعي الصحافة والإعلام والرياضة وعلى ضرورة شق الطريق
الجريء والتطلع إلى القفز الحيوي لوضعهما على المستوى المتقدم.

أشار الأمين العام إلى أن نمط الحياة وعادة الأخلاق السامية والمتحضرة القائمة على الروح الجماعية، هي أصل اشتراكيتنا وعنصر منشط
قوي لتقدمها وتطورها، مؤكدا على ضرورة توطيد الأخلاق الحميدة والعادات الجميلة الفريدة التي يظهرها شعبنا عاليا مع مر الأيام كعادات
اجتماعية وأجواء وطنية.

ذكرت الكلمة الختامية مرة أخرى أن عمل الوقاية الطارئة هو أهم عمل يجب دفعه بقوة دون أتفه تكاسل أو ثغرة ونقص، بعد وضعه في
المقام الأول لشؤون الدولة.
ويجب دفع عجلة العمل لتكميل وإتمام الوسائل والقوى اللازمة لنقل وقايتنا إلى وقاية متقدمة وشعبية بما فيها وضع الأسس الوقائية للبلاد
على الأسس العلمية بثبات وتوطيد الأسس المادية والتقنية لقطاع الوقاية.
وأشار الأمين العام في الكلمة الختامية إلى المهام الخاصة بخوض النضال العزوم ضد الأعمال المعادية للاشتراكية وغير الاشتراكية على
نطاق الحزب والدولة والمجتمع قاطبة، وبضمان النظام الاجتماعي وسلامة الشعب تماما عبر رفع دور الأجهزة القانونية، وبإشاعة الأجواء
الثورية لمراعاة القوانين وتعزيز النظام القضائي الاشتراكي بصورة أكثر.
طرح الأمين العام المهام الكفاحية المعروضة أمام قطاع الدفاع الوطني.
إن الأوضاع العسكرية في شبه الجزيرة الكورية غير المستقرة يوما بعد يوم وتيار الوضع الدولي، تحتاج إلى دفع عجلة العمل لتعزيز قدرات
الدفاع الوطني بقوة، دون تأجيلها ولو لحظة.
يجب على الجيش الشعبي أن يعمق باطراد العمل لتلوين الجيش كله بالأفكار الثورية للجنة الحزب المركزية وتعزيزه كجيش حزب ثوري
يخلص إخلاصا مطلقا ويخضع خضوعا مطلقا لقيادة اللجنة المركزية للحزب، ويركز كل الجهود على إعطاء الأولوية للتدريبات والاستعداد
الاعتيادي الدائم للأسلحة والمعدات القتالية والتقنية وإقامة الانضباط العسكري الشديد.
ويتوجب على قطاع الصناعة العسكرية أن يدفع بقوة عجلة العمل لابتكار وإنتاج المعدات القتالية والتقنية المقتدرة المعدة للحرب الحديثة، في
آن مع توسيع النجاحات المحققة وفاء لقرارات المؤتمر الثامن للحزب، ويشجع بقوة التحول النوعي لقدرة الدفاع الوطني ويحقق أهداف
استقلالية صناعة الدفاع الوطني وتحديثها وعلميتها ضمن خطة.
ولا بد من اتخاذ الإجراءات الحاسمة لتعزيز القوات المسلحة المدنية للدفاع بما يتفق ومتطلبات الحرب الحديثة وإحداث ثورة في التدريبات
لرفع الكفاءات العسكرية والقدرات القيادية لأفراد قيادة الحرس الأحمر للعمال والفلاحين وقدرة القوات المسلحة المدنية على تنفيذ الحرب
الواقعية.
طرح الأمين العام في الكلمة الختامية المسائل المبدئية وبعض الاتجاهات التكتيكية التي يجب التمسك بها في العلاقات الشمالية الجنوبية
وقطاع الشؤون الخارجية، مواجهة للوضع السياسي الدولي المعقد والبيئة المحيطية.
وعرض فيها المهام الخاصة بتعزيز الحزب، هيئة أركان الثورة ورفع دوره القيادي باستمرار، من أجل تنفيذ المهام الكفاحية الخطيرة بنجاح
لإحراز النصر الجديد للبناء الاشتراكي.
إن المسألة الهامة المطروحة حاليا في تعزيز قدرة الحزب القيادية وقدرته الكفاحية من كل النواحي، هي تحسين العمل الحزبي باطراد
وتحويل الحزب كله إلى حزب يدرس، لغرض جعله كائنا حيا واحدا يشاطر لجنة الحزب المركزية الفكر والغايات والأفعال، ورفع مستوى
وقدرة كوادر الحزب على نحو حاسم.
ينبغي خوض الحملة الفكرية الكبيرة للتغلب على الشكلية في العمل الحزبي على نطاق الحزب كله وترسيخ الانضباط الثوري في داخل
الحزب على أكمل وجه وبناء صفوف الكوادر كصفوف نقية وصامدة.
على منظمات الحزب أن تركز جل شؤونها الحزبية على تنفيذ السياسات الاقتصادية للحزب وخطة الاقتصاد الوطني تنفيذا كاملا، وعلى
الكوادر الحزبيين المسؤولين أن يضعوا خطة تتطلع إلى التطور من أجل تجديد ملامح وحداتهم ومناطقهم المحلية ويدفعوا عجلة العمل
لتحقيقها بدأب ومثابرة وبصورة واعية وهادفة.
قال الأمين العام إن نضال العام 2022 هو معركة مصيرية يجب القيام بها بجرأة دون أي تأخير وإنجاحها حتما من أجل التطور الشامل
للبناء الاشتراكي ولأجل شعبنا العظيم وأفراد الجيل الصاعد الأعزاء، مؤكدا أن حزبنا وأبناء شعبنا سيحرزون نصرا باعثا على الفخر مرة

أخرى نظرا لأن لدينا شعب عظيم يملك إيمانا راسخا وقوة صامدة للتغلب على كل المصاعب والمحن ملتفين حول الحزب بقلب واحد وإرادة
واحدة، ولوجود التجارب الثمينة المكتسبة في تحقيق الإنجازات الكبيرة بالقوة الذاتية حتى في الظروف القاسية مثل هذا العام.
فيما ينهي كلمته الختامية، دعا الحزب كله والشعب بأسره بحرارة إلى الإسراع الحثيث بالتطور الشامل للبناء الاشتراكي عن طريق إعطاء
زخم قوي لمعنويات التقدم الجريء حتى يحولوا العام التالي عاما للحدث الثوري الكبير سيسجل بمغزى عميق في حوليات تاريخ الوطن،
ونقطة تحول أخرى في النضال العظيم المتقدم نحو المستقبل المشرق.
أطلق الحضور جميعا التهاليل المدوية “عاش!” والتصفيقات المتحمسة تعبيرا عن تأييدهم ومساندتهم المطلقة لكلمته الختامية المنهاجية التي
تصبح خطة النضال التي ترشد بناء اشتراكيتنا بقوة إلى مرحلة تالية من النصر، وسلاحا عمليا للتقدم والتجديد.
كلمته الختامية التي استخلصت عام 2021 حيث عقد مؤتمر الحزب كعام النصر المفتخر المسجل في تاريخ ازدهار الوطن بحروف كبيرة،
وأوضحت المرشد الجديد لازدهار الدولة، تعد برنامجا عمليا ثمينا وراية نضال للنصر الأكيد يشجع ويلهم بقوة نضال عام 2022 الرامي
إلى تقريب التطور الشامل لاشتراكيتنا وسعادة شعبنا.
في مناقشة الموضوع الثاني، قامت الدورة الكاملة بالفحص النهائي لحالة تنفيذ ميزانية الدولة لعام 2021 ومشروع ميزانية الدولة لعام
2022 اللذين قدمتهما جماعة فحص ميزانية الدولة بعد فحصهما، وصدقت على تقديمهما إلى الدورة السادسة لمجلس الشعب الأعلى الرابع
عشر.
ناقشت الدورة الكاملة الموضوع الثالث “حول المهام العاجلة للحل الصائب للمسألة الريفية الاشتراكية في بلادنا”.  
 ألقى الأمين العام تقريرا تاريخيا “لنفتح عصرا جديدا عظيما لتطور الريف الاشتراكي من نمطنا” حيث تحدث باختصار عن سياسات
حزبنا الذي أعطى اهتمامه الكبير للمسألة الريفية منذ الفترة الأولى من تأسيسه، والعملية التاريخية لتحقيقها، وأوضح أهمية الحل الصائب
للمسألة الريفية الاشتراكية ومغزاها في الوقت الراهن.  
اليوم الذي يطرح فيه النضال للتطور الشامل للاشتراكية كمطلب ناضج، يعرض التحويل الثوري للريف كمهمة ثورية بالغة الشأن في تحويل
المصاعب القاسية إلى مجال تعزيز القوة الذاتية، وتحقيق ازدهار الدولة وتطويرها وزيادة رفاهية الشعب.  
من هنا قدم المؤتمر الثامن للحزب خطة استراتيجية خاصة بتسليح الشغيلة الزراعيين سياسيا وتحويل الريف إلى ريف اشتراكي غني وثقافي
مزود بالتكنولوجيا الحديثة والحضارة المعاصرة.
أوضح الأمين العام هدف بناء الريف الاشتراكي ومهامه الرئيسية العاجلة، مشيرا إلى وجوب الارتقاء بزراعة البلاد إلى مرحلة الصعود
الأكيد وفتح عصر جديد عظيم لتحقيق التطور الملحوظ للريف الاشتراكي من نمطنا، عن طريق إعطاء زخم قوي لتنمية الريف رافعا عاليا
شعار “نحو الانتصار الجديد لبناء الريف الاشتراكي!”.  
حدد تحويل أرياف البلاد كلها على هدى فكرة زوتشيه وإغناءها ماديا كهدف حزبنا في بناء الريف الاشتراكي، قائلا إن الأهداف التي يجب
بلوغها في تطوير الريف من نمطنا هو رفع مستوى وعي الشغيلة الزراعيين والتطوير الملحوظ لقدرة الإنتاج الزراعي والتغيير الجذري
لبيئة الحياة الريفية.
أشار التقرير إلي أن العمل لبلوغ هدف بناء الريف الاشتراكي ما هو إلا الثورة الجبارة والحادة، وبغية النجاح في حل مسألة الريف التي
تتصف بالطبيعة المتمادية في الزمن وتعددية الجوانب، لا بد من تحديد المراحل والأهداف العلمية وخوض النضال من ضمن هدف معين
وحسب الخطة السنوية، وطرح الخطط الاستراتيجية متوسطة وطويلة الأمد لتنمية الريف التي يجب على حزبنا ودولتنا أن يتمسكا بها في
المستقبل.
إن المهمة المحورية العاجلة لإستراتيجية تنمية الريف هي تحويل جميع الشغيلة الزراعيين إلى شغيلة زراعيين ثوريين لائقين بعصر حزب
العمل وحل مسألة الحبوب الغذائية للبلاد حلا كاملا وتكثيف العمل لتحسين بيئة الحياة لسكان الأرياف على نحو ملحوظ حتى يتم وضع
الريف على مدار التطور المستدام والثابت.

قال الأمين العام إن العمل لتحويل الشغيلة الزراعيين إلى مضطلعين بصنع الثورة وأصحابها في الأرياف هو المهمة الأكثر شأنا في بناء
الريف الاشتراكي والعامل المفتاحي لإحراز النصر فيه، مؤكدا أنه من المهم أولا إعداد جميع الشغيلة الزراعيين كثوريين مزارعين جديرين
يدعمون بإخلاص خطة الحزب لبناء الريف الاشتراكي، عن طريق بذل القوة الأولية لتحويل أفكارهم والارتقاء بوعيهم السياسي.
وحدد حل مسألة الحبوب الغذائية للبلاد حلا كاملا عن طريق زيادة الإنتاج الزراعي كمهمة أساسية في استراتيجية تنمية الأرياف، وأوضح
أهداف إنتاج الحبوب و المنتجات الحيوانية والفواكه والخضروات والمحاصيل الصناعية وتربية دود القز التي يجب بلوغها على المراحل
خلال عشر سنوات لاحقة.
وطرح التقرير المهمة التي يجب الاهتمام بها على نحو خاص في استراتيجية تنمية الأرياف لشن الحملة الدينامية لتجديد ملامح القرى
الريفية في أنحاء البلاد.
إن بناء جميع القرى الريفية في أنحاء البلاد لتفوح منها نكهة الاشتراكية وتبرز فيها بجلاء خصائص المناطق المعنية هو الخطة الإستراتيجية
الضخمة التي يولي حزبنا أهمية قصوى لها ولا بد من تحقيقها حتما، بغية توفير أروع البيئات الحياتية لسكان الأرياف وتحقيق التطور
الشامل للدولة.
وضمان تحقيقها الناجح يكمن في مساعدة الدولة القوية وتشغيل نظام التوجيه المشدد للدولة ورفع دور المدن والأقضية، ألا وهي المضطلعة
ببناء المناطق المحلية.
أكد الأمين العام أن علينا أن ندفع بقوة عجلة الثورة الريفية، مفعمين بالثقة والتفاؤل لتحويل جميع قرانا إلى الجنة الاشتراكية الرائعة التي
تجدر بافتخارها على الملأ وتحقيق الأمنية التاريخية لأبناء شعبنا ومثلهم العليا في أسرع وقت، وأوضح المهام والطرق المفصلة لإنجازها.
المهمة الأكثر شأنا في حل قضية الريف الاشتراكي هي الإسراع الحثيث بالثورات الثلاث الفكرية والتقنية والثقافية في الأرياف.
عند تنشيط الثورات الثلاث في الأرياف، يمكن تثقيف الشغيلة الزراعيين تثقيفا جذريا، سواء من حيث السياسة والفكر أو التقنية والمعارف أو
الحياة الثقافية، ويبرهن على ذلك جيدا تاريخ بناء الريف الاشتراكي في بلادنا وواقعنا الحالي.
هذا وطرح التقرير تشديد الثورة الفكرية كمهمة أولية في إنجاز الثورات الثلاث في الأرياف.
إن الهدف للثورة الفكرية في الأرياف يكمن في تربية الشغيلة الزراعيين أناسا شيوعيين تم تثقيفهم على النهج الثوري وتسليحهم بفكرة
زوتشيه بعد استئصال شأفة الأفكار البالية من أذهانهم، ودفع عجلة بناء الاشتراكية قدما بتعزيز قوانا الثورية من الناحيتين السياسية والفكرية.
الشيء المهم هنا هو تسليح الشغيلة الزراعيين بفكر حزبنا الثوري وسياساته والروح الكفاحية التي كان يتحلي بها المزارعون الأبطال
والمزارعون الوطنيون المبرزون في سنين الثورة وجعلهم يدركون عظمة الحزب والدولة والنظام الاشتراكي المشكور وتركيز الاهتمام
على أن تساهم الجماعية في تثقيفهم ليخلصوا في العمل ويتحلوا بدرجة رفيعة من الوعي الطبقي فضلا عن سيطرتها على وعيهم الفكري
وحياتهم.
أشار التقرير إلى وجوب القيام بالثورة التقنية بهمة في الأرياف لإعداد شغيلة الزراعيين كشغيلة مثقفين.
حينما يملكون ناصية العلوم والتقنيات الرفيعة، فضلا عن إعداد أنفسهم سياسيا وفكريا وثقافيا، يمكنهم أن يؤدوا واجبهم كأسياد الريف
الاشتراكي والتعجيل بتطوير الأرياف بما يتفق مع العصر الجديد.

وذكر التقرير، من أجل ذلك، ضرورة تنشيط دراسة العلوم والتقنيات الزراعية ونشر التقنيات الزراعية المتقدمة بغية اتساع رؤيتهم وإعلاء
مستواهم التقني والمهني، وإيفاد عدد كبير من الخريجيين الجامعيين في الأرياف لزيادة القوة التقنية للمزارع، استنادا إلى دورهم النواتي،
والتغلب التام على ظواهر الاستهانة بالعلوم والتقنيات والتعلق بالتجارب القديمة في الريف، وكل ذلك بما يتفق مع متطلبات تحويل جميع
أبناء الشعب إلى أصحاب المواهب العلمية والتقنية.

أكد التقرير أنه بغية الإتيان بالتحسين الجذري في إنجاز الثورة الثقافية الريفية، ينبغي العمل لرفع مستوى الوعي الثقافي للشغيلة الزراعيين
وإشاعة عادات الحياة الثورية والسليمة والمتمدنة في الريف.
وعليهم أن يشنوا الحركة الجماهيرية الثقافية والفنية والرياضية بنشاط ويشيعوا الأجواء الأخلاقية السامية والسليمة في آن واحد مع ترتيب
المواطن والقرى بأناقة حتى تفيض أريافنا بالابتسامات والتفاؤل ومشاعر التآلف.
ينبغي تركيز الدولة قوتها على رفع مستوى التعليم والخدمة الطبية في الريف، ونشر وتوسيع ثقافة العاصمة وثقافة الطبقة العاملة والثقافة
النموذجية للعصر إلى المناطق المحلية والأرياف باطراد وصولا إلى تحفيز الثورة الثقافية في الريف.
طرح الأمين العام في هذا التقرير التاريخي إنماء الإنتاج الزراعي للبلاد بصورة مستدامة كمهمة بالغة الشأن تعرض بإلحاح في حل قضية
الريف في الوقت الراهن.
أشار التقرير إلى ضرورة التمسك الثابت بأولوية الزراعة العلمية في إنجاح هذه المهمة الملحة التي يتوق أبناء الشعب إلى حلها بنجاح.
إنها لنظرة التطوير الاستراتيجي لحزبنا أن يحول زراعة البلاد إلى زراعة متقدمة وتحقيق النمو المستقر المستمر للإنتاج الزراعي باتخاذ
العلوم والتقنية كقوة محركة رئيسية للتطوير الزراعي.
وهذا يتطلب من دفع ثورة البذور بقوة وإرساء أنظمة وطرق الزراعة العلمية القادرة على مواجهة المناخ غير الطبيعي المسبب للكوارث،
وضمان السرعة والعلمية والدقة في التنبؤ الجوي الزراعي.
إن ما يولي حزبنا اهتمامه الكبير إلى تطوير الإنتاج الزراعي في الوقت الراهن هو تغيير بنية إنتاج الحبوب للبلاد ودفع زراعة الأرز والقمح
قدما بقوة.
وأكد الأمين العام مجددا في التقرير عزم حزبنا وإرادته لتحقيق أمنية شعبنا الدهرية حتما في المستقبل القريب، موضحا الطرق لتوجيه
الإنتاج الزراعي للبلاد إلى تبديل ثقافة الحياة الغذائية لشعبنا بما يعتمد على أطعمة الأرز ودقيق القمح أساسا.
يتعين على قطاع الزراعة أن يقوم بالعمل المخطط لتوفير المساحة المزروعة الضرورية بما يلبي احتياجات الأرز والقمح على نطاق البلاد،
وإدخال الأساليب الزراعية المتقدمة واستخدام الوسائل الآلية في الأعمال الزراعية بنشاط، وزيادة القدرة التحويلية للقمح بشكل كبير إلى
جانب بناء منشآت التجفيف.
على المزارع أن تتوخى الدقة في تنظيم الأعمال لاكتساب الخبرات في زراعة القمح وإرساء النظام الفعال لإمداد الدولة بالبذور عالية
المردود والمواد الزراعية اللازمة في الوقت الراهن.
أكد التقرير على إثارة الرياح اللافحة مرة ثانية في زراعة فول الصويا وزراعة البطاطا على نطاق البلاد.
وطرح المهمة لخوض النضال المشدد لتحويل الأراضي منخفضة الغلة إلى أراض خصبة دون توقف، ورفع غلة الحبوب الغذائية لكل هكتار
بقوة في كل المزارع بما فيها منطقة المناطق السهلية والمتوسطة والجبلية دون استثناء .
كما أشار إلى زيادة تربية المواشي وإنتاج الفواكه وإنتاج الخضار والمحاصيل الصناعية كمهمة بالغة الشأن لتحسين معيشة الشعب.
من المهم إعادة بناء القواعد لتربية الماشية بصورة حديثة وتحويل الأقضية الصالحة لتطوير تربية المواشي إلى أقضية متخصصة بالتربية
المواشي لزيادة كمية إنتاج اللحوم والبيوض والحليب بصورة ملحوظة وإدخال الأصناف الممتازة من الفواكه وتقنية الزراعة المتقدمة
بصورة ايجابية، حتى يمكن توفير ما يكفي من الفواكه الطازجة ومنتجاتها لأطفالنا وأبناء الشعب في كل الفصول.
يجب إعادة بناء نظام الري في الأراضي المزروعة بالخضار وبناء مزارع دفيئة الخضار الحديثة كبيرة الحجم في البلاد كلها وتنشيط قواعد
إنتاج الفطر حتى تكون موائد أبناء الشعب غنية بالأطعمة، وكذلك تركيز القوة على زراعة المحصولات الصناعية بحيث يمكن حل مسألة
المواد الخام للصناعة الخفيفة مثل المواد الخام للسكر والزيت على نحو مرض.

وتطرق التقرير بشكل خاص إلى مهمة لتعزيز القوة العلمية والتقنية لقطاع الزراعة.
وتم إيضاح المسألة لأداء أجهزة بحوث العلوم الزراعية والمعاهد في قطاع الزراعة دورها اللائق وذلك لتحقيق علمية الإنتاج الزراعي
ومعلوماتيته وتكثيفه بما يتفق مع تيار تطور الزراعة في العالم ومسألة بحث تقنيات الزراعة وطرقها اللازمة لرفع الإنتاجية وتحرير
المزارعين من الأعمال المضنية وتحقيق المكننة ومسألة إدخال التكنولوجيا الرائدة في كل قواعد أبحاث العلوم الزراعية لقطاع الزراعة
وتأهيل عدد أكبر من أصحاب المواهب التقنية الواعدين ونشر العلوم والتكنولوجيا الزراعية والطرق الزراعية المتقدمة في المزارع وفرق
العمل وحتى المزارعين في الوقت المناسب، بكل تفصيل.
وأكد التقرير أهمية يستأثر بها تحسين توجيه الاقتصاد وإدارته لضمان التنمية المستدامة للإنتاج الزراعي في المجتمع الاشتراكي والمطالب
المبدئية الناشئة فيه وأوضح السبل الواقعية لتشديد التوجيه الموحد والمخطط والعلمي والتقني في مجمل الإنتاج الزراعي للبلاد وإظهار تفوق
نظام توجيه الزراعة على نمطنا، تركيزا على لجنة إدارة المزارع التعاونية في القضاء.
وإلى جانب ذلك، أشار إلى ضرورة رفع مستوى الكوادر القياديين والكوادر القاعديين وكفاءتهم والقضاء على الكذب المتأصل في قطاع
الزراعة.
أشار التقرير إلى وجوب القيام بالثورة التقنية بهمة في الأرياف لإعداد شغيلة الزراعيين كشغيلة مثقفين.
حينما يملكون ناصية العلوم والتقنيات الرفيعة، فضلا عن إعداد أنفسهم سياسيا وفكريا وثقافيا، يمكنهم أن يؤدوا واجبهم كأسياد الريف
الاشتراكي والتعجيل بتطوير الأرياف بما يتفق مع العصر الجديد.
وذكر التقرير، من أجل ذلك، ضرورة تنشيط دراسة العلوم والتقنيات الزراعية ونشر التقنيات الزراعية المتقدمة بغية اتساع رؤيتهم وإعلاء
مستواهم التقني والمهني، وإيفاد عدد كبير من الخريجيين الجامعيين في الأرياف لزيادة القوة التقنية للمزارع، استنادا إلى دورهم النواتي،
والتغلب التام على ظواهر الاستهانة بالعلوم والتقنيات والتعلق بالتجارب القديمة في الريف، وكل ذلك بما يتفق مع متطلبات تحويل جميع
أبناء الشعب إلى أصحاب المواهب العلمية والتقنية.
أكد التقرير أنه بغية الإتيان بالتحسين الجذري في إنجاز الثورة الثقافية الريفية، ينبغي العمل لرفع مستوى الوعي الثقافي للشغيلة الزراعيين
وإشاعة عادات الحياة الثورية والسليمة والمتمدنة في الريف.
وعليهم أن يشنوا الحركة الجماهيرية الثقافية والفنية والرياضية بنشاط ويشيعوا الأجواء الأخلاقية السامية والسليمة في آن واحد مع ترتيب
المواطن والقرى بأناقة حتى تفيض أريافنا بالابتسامات والتفاؤل ومشاعر التآلف.
ينبغي تركيز الدولة قوتها على رفع مستوى التعليم والخدمة الطبية في الريف، ونشر وتوسيع ثقافة العاصمة وثقافة الطبقة العاملة والثقافة
النموذجية للعصر إلى المناطق المحلية والأرياف باطراد وصولا إلى تحفيز الثورة الثقافية في الريف.
طرح الأمين العام في هذا التقرير التاريخي إنماء الإنتاج الزراعي للبلاد بصورة مستدامة كمهمة بالغة الشأن تعرض بإلحاح في حل قضية
الريف في الوقت الراهن.
أشار التقرير إلى ضرورة التمسك الثابت بأولوية الزراعة العلمية في إنجاح هذه المهمة الملحة التي يتوق أبناء الشعب إلى حلها بنجاح.
إنها لنظرة التطوير الاستراتيجي لحزبنا أن يحول زراعة البلاد إلى زراعة متقدمة وتحقيق النمو المستقر المستمر للإنتاج الزراعي باتخاذ
العلوم والتقنية كقوة محركة رئيسية للتطوير الزراعي.
وهذا يتطلب من دفع ثورة البذور بقوة وإرساء أنظمة وطرق الزراعة العلمية القادرة على مواجهة المناخ غير الطبيعي المسبب للكوارث،
وضمان السرعة والعلمية والدقة في التنبؤ الجوي الزراعي.
إن ما يولي حزبنا اهتمامه الكبير إلى تطوير الإنتاج الزراعي في الوقت الراهن هو تغيير بنية إنتاج الحبوب للبلاد ودفع زراعة الأرز والقمح
قدما بقوة.

وأكد الأمين العام مجددا في التقرير عزم حزبنا وإرادته لتحقيق أمنية شعبنا الدهرية حتما في المستقبل القريب، موضحا الطرق لتوجيه
الإنتاج الزراعي للبلاد إلى تبديل ثقافة الحياة الغذائية لشعبنا بما يعتمد على أطعمة الأرز ودقيق القمح أساسا.
يتعين على قطاع الزراعة أن يقوم بالعمل المخطط لتوفير المساحة المزروعة الضرورية بما يلبي احتياجات الأرز والقمح على نطاق البلاد،
وإدخال الأساليب الزراعية المتقدمة واستخدام الوسائل الآلية في الأعمال الزراعية بنشاط، وزيادة القدرة التحويلية للقمح بشكل كبير إلى
جانب بناء منشآت التجفيف.
على المزارع أن تتوخى الدقة في تنظيم الأعمال لاكتساب الخبرات في زراعة القمح وإرساء النظام الفعال لإمداد الدولة بالبذور عالية
المردود والمواد الزراعية اللازمة في الوقت الراهن.
أكد التقرير على إثارة الرياح اللافحة مرة ثانية في زراعة فول الصويا وزراعة البطاطا على نطاق البلاد.
وطرح المهمة لخوض النضال المشدد لتحويل الأراضي منخفضة الغلة إلى أراض خصبة دون توقف، ورفع غلة الحبوب الغذائية لكل هكتار
بقوة في كل المزارع بما فيها منطقة المناطق السهلية والمتوسطة والجبلية دون استثناء .
كما أشار إلى زيادة تربية المواشي وإنتاج الفواكه وإنتاج الخضار والمحاصيل الصناعية كمهمة بالغة الشأن لتحسين معيشة الشعب.
من المهم إعادة بناء القواعد لتربية الماشية بصورة حديثة وتحويل الأقضية الصالحة لتطوير تربية المواشي إلى أقضية متخصصة بالتربية
المواشي لزيادة كمية إنتاج اللحوم والبيوض والحليب بصورة ملحوظة وإدخال الأصناف الممتازة من الفواكه وتقنية الزراعة المتقدمة
بصورة ايجابية، حتى يمكن توفير ما يكفي من الفواكه الطازجة ومنتجاتها لأطفالنا وأبناء الشعب في كل الفصول.
يجب إعادة بناء نظام الري في الأراضي المزروعة بالخضار وبناء مزارع دفيئة الخضار الحديثة كبيرة الحجم في البلاد كلها وتنشيط قواعد
إنتاج الفطر حتى تكون موائد أبناء الشعب غنية بالأطعمة، وكذلك تركيز القوة على زراعة المحصولات الصناعية بحيث يمكن حل مسألة
المواد الخام للصناعة الخفيفة مثل المواد الخام للسكر والزيت على نحو مرض.
وتطرق التقرير بشكل خاص إلى مهمة لتعزيز القوة العلمية والتقنية لقطاع الزراعة.
وتم إيضاح المسألة لأداء أجهزة بحوث العلوم الزراعية والمعاهد في قطاع الزراعة دورها اللائق وذلك لتحقيق علمية الإنتاج الزراعي
ومعلوماتيته وتكثيفه بما يتفق مع تيار تطور الزراعة في العالم ومسألة بحث تقنيات الزراعة وطرقها اللازمة لرفع الإنتاجية وتحرير
المزارعين من الأعمال المضنية وتحقيق المكننة ومسألة إدخال التكنولوجيا الرائدة في كل قواعد أبحاث العلوم الزراعية لقطاع الزراعة
وتأهيل عدد أكبر من أصحاب المواهب التقنية الواعدين ونشر العلوم والتكنولوجيا الزراعية والطرق الزراعية المتقدمة في المزارع وفرق
العمل وحتى المزارعين في الوقت المناسب، بكل تفصيل.
وأكد التقرير أهمية يستأثر بها تحسين توجيه الاقتصاد وإدارته لضمان التنمية المستدامة للإنتاج الزراعي في المجتمع الاشتراكي والمطالب
المبدئية الناشئة فيه وأوضح السبل الواقعية لتشديد التوجيه الموحد والمخطط والعلمي والتقني في مجمل الإنتاج الزراعي للبلاد وإظهار تفوق
نظام توجيه الزراعة على نمطنا، تركيزا على لجنة إدارة المزارع التعاونية في القضاء.
وإلى جانب ذلك، أشار إلى ضرورة رفع مستوى الكوادر القياديين والكوادر القاعديين وكفاءتهم والقضاء على الكذب المتأصل في قطاع
الزراعة.
كما طرح الأمين العام في التقرير التاريخي الخطط والإجراءات الثورية لتوطيد الأسس المادية والتقنية للاقتصاد الريفي على نحو حاسم عن
طريق زيادة استثمارات الدولة المخصصة للزراعة.
أكد الأمين العام على إقامة النظام والنسق الصارم لزيادة حصص استثمارات أجهزة الدولة الاقتصادية مثل مجلس الوزراء، والوحدات
المعنية بصورة منتظمة، وتأمين المعدات واللوازم والأموال دون قيد أو شرط حسب الخطة، مشيرا إلى وجوب زيادة استثمارات الدولة
لقطاع الزراعة ضمن هدف محدد واتجاه واضح، دون تقيد بالوضع والظروف الناشئة.

كما تم في التقرير، التحليل الدقيق لحالة استثمارات الدولة لتحقيق تعميم الري والمكننة والكيمأة والكهربة للاقتصاد الريفي، بالإضافة إلى
الطرق المفصلة لحلها الجذري.
من المطلوب صيانة مجمل نظام الري في البلاد وتدعيمه وإكماله بصورة أكثر حتى يمكن مزاولة الزراعة بأمانة بغض النظر عن الجفاف
والفيضان، وإمداد الريف بما يكفي من الأسمدة المختلفة اللازمة لنمو المحاصيل الزراعية مثل الأسمدة الآزوتية والفوسفاتية والبوتاسية،
والأدوية الزراعية عالية الفعالية، وتحسين ظروف نشاطات الإنتاج والحياة الثقافية في الريف بإرسال المزيد من المعدات والآلات الكهربائية
الحديثة، وتوسيع مساحة الأراضي المزروعة عن طريق تركيز قوى الدولة على الحصول على الأراضي الجديدة واستصلاح الأراضي
المغمورة بالمد.
قال الأمين العام إن خطة الحزب وعزيمته هي تغطية أرياف البلاد كلها بالآلات الزراعية الحديثة التي صنعناها بأنفسنا وفتح المنظر الجديد
للريف الاشتراكي الذي يتعاطى الشغيلة فيه الزراعة بفرح ومرح مستعملين الآلات، وإنه قد درس، للتعجيل بذلك، هذه المسألة بعمق على
أساس التحليل الشامل لحالة مصانع الآلات الزراعية القائمة.
وصرح بأن خطة اللجنة المركزية للحزب هي تجديد ملامح صناعة الآلات الزراعية للبلاد تجديدا جذريا عن طريق تركيز توظيف الأموال
على مصانع الآلات الزراعية الرئيسية وقطاع بحوث الآلات الزراعية في آن مع تطوير مصنع كومسونغ للجرارات إلى مجمع قادر على
إنتاج الآلات الزراعية المتنوعة عالية المردود ناهيك عن الجرارة ذات قوة حصان عالية، واتخذ إجراءات خاصة عظيمة الشأن لتحقيق ذلك.
وفيما يقول إنه يجب إيلاء الأهمية لمحافظة هوانغهاي الجنوبية، أكبر محافظة زراعية في البلاد، أكد بصورة هامة على تركيز القوى عليها
على نطاق الحزب والدولة في فترة الخطة الخماسية حتى تكون حاملة الراية في الإنتاج الزراعي للبلاد.
إضافة إلى ذلك، طرح المهام القاضية بجعل تعبئة القوى والوسائل بسرعة على نطاق الدولة في المواسم الزراعية الهامة مثل غرس شتلات
الأرز والتعشيب والحصاد أمرا نظاميا وإلزاميا، وإرسال الكثير من شتى أنواع الضروريات الحياتية بانتظام من قبل القطاعات المعنية مثل
الصناعة الخفيفة والتجارة بحيث يمكن تقديم مساعدة في حياة الشغيلة الزراعيين وإذكاء حماستهم للإنتاج.
بعد أن حلل بالتفصيل الحالة المالية لمجمل المزارع التعاونية التي تقوم بنشاطاتها الإدارية في الوضع العسير، أعلن إجراء تفضيليا خاصا
بعفو جميع الأموال التي أقرضتها المزارع التعاونية من الدولة ولم تعوض عنها بعد، وذلك كحلقة من الإجراءات الهامة لقيام أريافنا على
أقدامها وتدعيم الأسس الاقتصادية للمزارع.
وطرح في التقرير تغيير ملامح الأرياف وبيئتها بصورة حاسمة كمهمة أكبر شأنا في بناء الريف الاشتراكي.
تحويل كل القرى الريفية في أنحاء البلاد إلى مستوى القرى الريفية في مدينة سامزيون، وإلى القرى المثالية الاشتراكية الغنية والثقافية في
المستقبل القريب هو سياسة حزبنا لبناء الريف.
فنقل هذه الخطة والسياسة إلى أرض الواقع هو عمل شعبي يريده الشعب كله ويرحب به، وعمل سياسي لإبداع حضارة الريف الاشتراكي
الجديدة في عصرنا ولبناء دنيا جديدة تتغير فيها المناطق المحلية، وعمل من أجل تقدم المجتمع وازدهاره، وعمل تاريخي لتحقيق التطور
الشامل لجمهوريتنا.
فيما يشير الأمين العام إلى ضرورة تغيير بيئة الثقافة الحياتية لجميع القرى الريفية في البلاد كلها عن طريق تشجيع الخبرات الرائعة
المكتسبة في بناء مدينة سامزيون وتوسيعها بنشاط، والتعجيل بالبناء الشامل للمجتمع المتمدن في هذا السياق، طرح المهام المفصلة الخاصة
بتوفير الأسمنت اللازم لبناء الريف لجميع المدن والأقضية في عين المكان وعلى سبيل الأولوية، وتعزيز قوى التصاميم والبناء والتجهيز
بمعدات البناء الضرورية، ودفع عجلة العمل لبناء البيوت السكنية قدما أولا وقبل كل شيء في بناء الريف، وإقامة نظام التوجيه القوي الكفيل
بقيادة الحزب والدولة لبناء الريف، وتوفير الدولة المواد الأولية الرئيسية ومواد البناء النهائية إلى جانب إرساء قواعد إنتاج مواد البناء في
المناطق المحلية أيضا.
وأكد بشكل خاص على ضمان الأصالة والصفة العصرية والثقافية والسياسية في بناء الريف عن طريق الالتزام التام بفكر الحزب الخاص
بعلم الجمال المعماري حيال بناء المناطق المحلية.

إن الإجراءات الهامة التي تم اتخاذها من أجل تنمية الأرياف في كل أرجاء البلاد على نحو مرموق حين يجري العمل الاقتصادي للبلاد في
ظروف عسيرة بعد وتواجهنا المهام الجسيمة في البناء الاشتراكي، هي تعبير عن سياسة حزبنا ودولتنا الثورية لبناء الريف، وفي الوقت
ذاته، منافع كبيرة وعناية دافئة لملايين الشغيلة الزراعيين.
كما قدم في التقرير التاريخي، تشديد التوجيه الحزبي لبناء الريف الاشتراكي كمهمة بالغة الشأن.
مطلوب من المنظمات الحزبية في القرى الريفية واللجان الحزبية في المحافظات والمدن والأقضية أن تصيب في وضع العمليات والتصاميم
للتعجيل بتطوير الأرياف والمناطق وفقا لسياسة الحزب الخاصة ببناء الريف، بناء المناطق المحلية، وتنظم وتعبئ الكوادر وأعضاء الحزب
والشغيلة بقوة إلى تنفيذها.
على الأخص، يجب على اللجان الحزبية في القرى أن توجه تنفيذ سياسة بناء الريف الاشتراكي على نحو صائب وتدفعه قدما بأسلوب حزبي
بعد أن تكون وحدة كفاحية رئيسية للحزب، جماعة نشطة ذات قدرة كفاحية عالية، وينبغي لأمناء اللجان الحزبية في القرى أن يرفعوا
مستواهم ودورهم.
أكد التقرير على ضرورة تحويل برنامج بناء الريف إلى كيان عظيم من التغيير كل عام، بإقامة نظام استخلاص حالة تنفيذ سياسة بناء الريف
الاشتراكي دوريا واتخاذ الإجراءات على نطاق الحزب كله.
عبر الأمين العام عن ثقته الأكيدة بأن العمل التاريخي للارتقاء بزراعة البلاد على مدار التنمية المستدامة والإتيان بالتغير الجذري في
الريف، سيحقق النصر حتما ما دامت توجد القيادة الصائبة للحزب والبرنامج الأصح لبناء الريف وما يتحلى به أعضاء الحزب والشغيلة من
الإخلاص والحماسة الوطنية.
إن التقرير الذي قدمه الأمين العام كيم جونغ وون أوضح الآفاق الباهرة والخطط المشرقة لحل القضية الريفية الاشتراكية في القرن الجديد
فيشكل برنامج النضال العظيم الذي يؤذن ببدء العصر الجديد لتطور الأرياف الاشتراكية في بلادنا، وهو عبارة عن الإرادة الصلبة والعزيمة
الأكيدة لحزب العمل الكوري الذي يرغب في بناء الجنة الاشتراكية بالفخر والزهو عن طريق إطلاق العنان لقوانا الذاتية وذكائنا وجهودنا.
إن البرنامج الجديد لبناء الأرياف الاشتراكية يعد وثيقة تذكارية تستأثر بأهمية انعطافية بالغة الشأن في إسراع ازدهار اشتراكيتنا الشامل
وتحقيق أماني شعبنا الدهرية بأسرع وقت ممكن، وذلك عن طريق تأجيج لهيب الثورة الريفية بشدة، بكونه تعميقا وتطويرا للقضايا حول
الريف الاشتراكي.
في الدورة الكاملة، جرت جلسات الدراسة والتشاور الفرعية خلال ثلاثة أيام حيث وضعت المهام الكفاحية للعام القادم وخطة العمل المفصلة
لتنفيذ البرنامج الجديد لبناء الريف، على أساس الأفكار والروح للكلمة الختامية المنهاجية والتقرير التاريخي الذي ألقاهما الأمين العام كيم
جونغ وون.
وفي الدورة الكاملة، تم الفحص النهائي للآراء التي جمعتها جماعة وضع مسودة القرار وتبنى القرارين “حول تنفيذ مهام عام 2022 لخطة
السنوات الخمس التي طرحها المؤتمر الثامن للحزب تنفيذا تاما” و”حول تنفيذ برنامج النضال العظيم لبناء الأرياف الاشتراكية على نمطنا
تماما” بموافقة الحضور.
قررت الدورة الكاملة المشروع الخاص بتعديل البنود المعنية للوائح الحزب بموافقة جميع الحضور، معترفة بأن تلك الموضوعات تستأثر
بأهمية عملية في تقييد بناء الحزب ونشاطاته بالنظام والقواعد، من خلال إجراء أعضاء الهيئة القيادية المركزية للحزب دراستها المسبقة
الكافية إزاء الموضوع الرابع.
وناقشت الدورة الكاملة الموضوع الخامس.
وتم فيها إبلاغ المعلومات عن الحياة التنظيمية والفكرية الحزبية لأعضاء الهيئة القيادية المركزية للحزب في النصف الثاني من عام 2021
وتم استعراض نتائجها.
ونوقشت فيها مسألة التنظيم كموضوع سادس.

تم الإعفاء والانتخاب التكميلي لأعضاء المكتب السياسي للجنة الحزب المركزية وأعضائه المرشحين وأعضاء لجنة الحزب المركزية
وأعضائها المرشحين.
بعد إجراء الدورة الكاملة الرابعة للجنة المركزية الثامنة لحزب العمل الكوري في جو من الحماسة الثورية لمدة خمسة أيام، انتهت أعمالها،
وأقسمت بمهابة يمينا بأنها ستخلص إخلاصا تاما للأفكار والقضية الثورية للزعيمين العظيمين كيم إيل سونغ وكيم جونغ إيل.
ستسجل هذه الدورة الكاملة على صفحات تاريخ ثورة زوتشيه كاجتماع تاريخي أعلن بداية المسيرة الشعبية الشاملة الكبرى لتمجيد العام
الجديد، عام 2022 المفعم بالآمال كنقطة تحول كبير لتطور الثورة تحت قيادة الحزب العظيم القاهر، وطرح النهج الاستراتيجي الهادف إلى
التحفيز القوي للتطور الشامل للبناء الاشتراكي على نمطنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى