أخبار العالم العربي

كلمة  د إبراهيم بدوي بالمؤتمر العلمي لكلية التصميم والفنون الإبداعية بجامعة الاهرام الكندية

STP LA TUNISIENNE DE PUBLICITÉ
 
علاء حمدي
لقد نجحت كلية التصميم والفنون الإبداعية بجامعه الاهرام الكندية في وضع يدها على المشكلة الرئيسية في العجز في الميزان التجاري واحد اهم أسباب المشاكل الاقتصادية التي تحيط بنا
فالصناعة هي عصب الاقتصاد لأي دولة ومصر لها تاريخ صناعي طويل وبها صناعات حيوية كثيرة ولكنها تحتاج الي التطوير والتحديث، ومن هنا يأتي أهمية هذا المؤتمر الدولي لها ليضع خطط ورؤى مستقبلية لهذا القطاع الحيوي من قطاعات الدولة
فأهمية ان يكون بهذا المؤتمر علماء وباحثين يشكلون صفوه المجتمع العلمي والصناعي المصري لتتباري العقول في إيجاد حلول لتطوير وتحديث قطاع الصناعة في مصر من اولوياتنا القصوى
حيث تسعى الدولة المصرية برؤيتها المستقبلية 2030 إلى تحقيق رؤية استراتيجية تهدف إلى تحويل البلاد إلى مركز صناعي عالمي باعتمادها على تطوير البحث العلمي بحيث يكون قادراً على المنافسة العالمية وتطوير قطاعاتها الصناعية المتقدمة بإيجاد أفكار وروئ جديدة تعتمد علي وضع أفكارا وحلولاً تصميمية مبتكرة بالتكنولوجيا الحديثة من خلال تحسين عمليات الإنتاج وتقليل التكاليف وتحسين الجودة للمنتج المصري
فالاتجاهات الحديثة للمصممين والمصنعين المصرين يجب ان تجاري التطور التكنولوجي في العالم من حولنا وإيجاد مشروعات صناعية برؤية قومية واهداف استراتيجية يكون هدفها التعزيز من التصنيع الذكي وتساعد في التحول الرقمي في العمليات الصناعية والاستفادة القصوى من التكنولوجيا الرقمية في المجالات الصناعية مما يساعد في إيجاد تحليلات اقتصادية هامه تعمل على تحقيق دراسات جدوى اقتصادية تحسن من الإنتاج وتقلل من التكاليف بأساليب علمية وفنية مدروسة تساعد الاقتصاد المصري في تطوير الصناعات التحويلية والمعالجة لتحقيق تحول صناعي برؤية شاملة
والعنصر الهام في المنظومة المقترحة في قطاع الصناعة هو تطوير الموارد البشرية وتعزيز القدرات والمهارات الفنية لديها إذا ما وضعنا دراسات علمية وتقنية تعليمية من خلال برامج للتدريب المهني أو التعليم الفني المتخصص لضمان توافر القوة العاملة المهرة والمؤهلة بطرق وأساليب علمية تحت اشراف خبراء في المجالات المرتبطة بالصناعة
حيث يحقق قطاع الصناعة طفرة هائلة باستغلال العنصر البشري المتوافر لدينا في صناعات صغيرة ومكملة مثل التخصصات المختلفة للفنون التطبيقية، حيث يساعد هذا الامر في تحول مصر إلى مركز صناعي رائد يساهم في تعزيز النمو الاقتصادي وتوفير فرص عمل وزيادة قيمة الصادرات الصناعية المصرية والذي يعد هدفاً هاماً للدولة الآن وتحسين جودة المنتجات المحلية.
فالهدف الان هو تلبية الاحتياجات المحلية وتقليل الاعتماد على الواردات الصناعية من الخارج من خلال توفير منتجات محلية ذات جودة عالية وبأسعار تنافسية، يمكن تعزيز الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية في البلاد وهذا ما نأمل تحقيقه من نتائج وتوصيات المؤتمر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى