صحافة ورأيمقالات

فاصل قصير

إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات

مـن رأى منكم الشّعب فليخبرني ؟! لا يوجد شيء إسمه (الشّعب ) بالمعنى العاطفي للكلمة ..فسكّان البلاد حوالي إثنا عشر مليونا لا يمثّلون وحدة أو كتلة إلّا في دفاتر الحالة المدنيـة ..أمّا في حالتهم المعيشيّة والمعاڜة فهم شعوب شتّى مختلفة ومتناقضة ومتصادمة أحيانا فمن الغباء والمغالطة تصديع رؤوسنا بكلمة (الشّعب يريد) ومصلحة الشّعب ؟! ..

فشعب المليارات الصّغير ليس الشّعب الفقير الكبير..

وشعب العمّال ليس شعب رأس المال ..

وشعب العاطلين والمهمّشين .

ليس شعب السّماسرة والمتحيّلين ..وشعب الشّباب ليس شعب الشيّاب …

لذلك من الأفضل أن نكتب :الشّعوب التّونسيّة غير الشّقيقة .في إنتظار توحيد هذا الشّعب المتشعّب جدّا…

رؤوف هدّاوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى