الأخبار
غادة محفوظ تصرّح: «فرحة مصر» مبادرة دولة لبداية أسرية كريمة ودعم حقيقي للشباب

في وقت تتزايد فيه الأعباء الاقتصادية، وتصبح خطوة الزواج تحديًا حقيقيًا أمام كثير من الشباب والفتيات، تأتي مبادرة «فرحة مصر» تحت رعاية السيدة انتصار السيسي، حرم السيد رئيس الجمهورية، لتؤكد أن الدولة لا تكتفي بالدعم المادي فقط، بل تسعى لصناعة بداية إنسانية كريمة للأسرة المصرية.
مبادرة «فرحة مصر»، التي أطلقتها وزارة التضامن الاجتماعي، لا تستهدف مجرد تجهيز منزل زوجية، بل تعكس رؤية اجتماعية شاملة ترى في الأسرة المستقرة أساسًا لمجتمع متماسك. فالمبادرة تخفف العبء المالي عن الشباب والفتيات من الأسر الأولى بالرعاية، ومستفيدي برنامج «تكافل وكرامة»، وخريجي دور الرعاية والأسر البديلة، وذوي الاحتياجات الخاصة القادرين على تكوين أسرة، بما يحقق مبدأ العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص.
وتضع المبادرة شروطًا واضحة تضمن وصول الدعم لمستحقيه، من بينها أن يكون الزواج الأول للطرفين، وأن يكون قد تم عقد القران خلال عام كحد أقصى، وألا يكون المتقدمون قد استفادوا من مبادرات مماثلة، مع التأكيد على الجنسية المصرية والسن القانوني للزواج. وهي شروط تعكس حرص الدولة على تنظيم الدعم ومنع ازدواجية الاستفادة.
ولا يتوقف دور «فرحة مصر» عند الجانب المادي فقط، بل يمتد إلى التأهيل النفسي والاجتماعي من خلال برنامج «مودة»، الذي يهدف إلى إعداد الشباب للحياة الزوجية بوعي ومسؤولية، مع توفير استشارات أسرية بعد الزواج لضمان الاستقرار وتقليل نسب الخلافات والانفصال، في خطوة تعكس فهمًا عميقًا لطبيعة التحديات الأسرية في العصر الحديث.
كما تحمل المبادرة بُعدًا إنسانيًا مؤثرًا من خلال تنظيم احتفال جماعي بزفاف المشاركين، بمشاركة عدد من الجمعيات والمؤسسات الأهلية، وبالتنسيق مع الهلال الأحمر المصري، ليصبح الزواج فرحة حقيقية يشعر فيها الشباب بأن المجتمع كله يقف إلى جانبهم.
«فرحة مصر» ليست مجرد مبادرة دعم زواج، بل رسالة واضحة بأن الدولة تراهن على الإنسان، وتؤمن بأن بناء المجتمع يبدأ من حماية الأسرة، وتمكين الشباب، ومنحهم فرصة عادلة لبداية آمنة تحفظ الكرامة وتزرع الأمل










