صحافة ورأي

شقاىق ولكن!

إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات

ان قرار غلق الحدود الليببة التونسية وفصل الشقيقتين من الجانب الليبي قد هز التونسيين على مواقع التواصل الاجتماعي فكيف للبلد الذي احتضنته تونس دائما في ازماته ان يرد جميلها بغلق ابوابه فلازلنا نذكر في زمن غير بعيد ما جاد به التونسيون لللبيين في سنوات الجمر بعيد تصفية الرئيس معمر القذافي صاحب الكتاب الاخضر و الثورة الاشتراكية و الداعي للوحدة العربية… !!

سارعت ليبيا في اغلاق معبرها على حدود تونس في وجه التونسيين والليبيين على حد السواء فلا يمكن للتونسي اذا ما انهارت تونس في هذا الوضع الوبائي ان يتنقل وينجو او يبحث عن حلول بديلة في ليبيا .

كما يبقى المواطن اللليبي المتواجد بالتراب التونسي منتظرا اشارة فتح المعبر لاستعادة حياته التي تعطلت اثر قرار بلاده

لم تراعي ليبيا مصلحة رعاياها ولا المواطنيين التونسييين. ولا نسمع شكوى من الجانب اللليبي الا من اصحاب رووس الاموال التي تعطلت مصالحهم الاستثمارية او تعطلت عطلتهم وسياحتهم بهكذا قرار…. ناهيك اننا شهدنا مساعدات تتدفق على تونس من دول كثيرة عربية اغدقت فيها هذه الدول على تونس بهدايا ومساعدات تذكر من خلالها وقفة تونس الى جانبها وقت ازماتها.. الا الجانب الليبي الذي سخط واستنفر بمجرد تعطل مصالحه واتت مساعداته متاخرة بعد تحرك عدة دول عربية و غربية لكن لا باس ان تاتي متاخرا خيرا من ان لا تات ابدا .

رمى هذا القرار بالليبيين على عتبات الحدود والموت ولم يراع حتى الجثامين التي تكدست في السيارات في حدود معبر راس جدير فراينا فيديوهات توثق تعطل سيارات تحمل موتى ليبيين لم يسغفهم حظهم ان يموتوا قبل قرار الغلق!وحال قرار حكومتهم بينهم و بين الفن في احضان الوطن.

ولم نسمع شكوى الا من اصحاب المال والاعمال التي تاكل مع الذئب وتشتكي مع الراعي !!!توقفت نشاطاتتهم وكسدت سلعهم ولا نسمع شيئا عن قداسة الارواح و الجثث التي لم تنعم بالراحة حتى في وداعها الاخير.

خلود هداوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى