إقتصاد

شركة فسفاط قفصة تعاني من عجز مالي يشكل خطرا على ديمومتها ….

كلنا يد واحدة للقضاء على وباء الكورونا


تعاني شركة فسفاط قفصة من وضعية مالية صعبة تفاقمت الى حّد عجزها عن الايفاء بالتزاماتها الأساسية على غرار دفع مستحقات المساهمات الاجتماعية ( 34 مليون دينار ) وعدم قدرتها على دفع الأداءات ( 36 مليون دينار).، 480 مليون دينار، موفى 2019 . وناهزت قيمة الخسائر المالية للشركة 480 مليون دينار سنة 2019، كما  تقهقر معدّل انتاج الشركة الى زهاء 3،6 مليون طن من الفسفاط، سنويا، مقابل انتاج يتراوح بين 8،1 و8،3 مليون طن، سنة 2010 حيث كانت الشركة مصنفة خامسة عالميا في انتاج الفسفاط لتخسر معظم اسواقها التقليدية نظرا لعدم قدرتها على الالتزام التزامها بعقودها.وقد ذكر المدير العام المساعد  لشركة فسفاط قفصة، رافع نصيب، أن الشركة اليوم غير قادرة على تلبية حاجيات المجمع الكيميائي وشركة “تيفارت”، من الفسفاط، بفعل التراجع القياسي لمستويات الانتاج مقارنة بما كانت عليه في 2010 بنسبة 60 بالمائة في حين ارتفعت كلفة الانتاج بشكل حاد، نهاية سنة 2019، لتبلغ كلفة الطن الواحد 197،6 دينار مقابل 48 دينار خلال سنة 2010.وأفاد  إنّ من بين الأسباب الرئيسية لتدهور الوضعية، ارتفاع كتلة الأجور، إذ بلغ مجموع كتلة أجور الاعوان ( شركة فسفاط قفصة والشركة التونسية لنقل المواد المنجمية وشركات البيئة) مع موفى 2019، نسبة 70 بالمائة من رقم معاملات الشركة وهو  ما يمثل خطرا على ديمومة الشركة، وفق قوله.
هاجر وأسماء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق