تكنولوجيا

سيارة كهربائية تطلقها مرسيدس قد تطيح بسيارات تسلا

إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات

ستطلق شركة “مرسيدس-بنز” (Mercedes-Benz) لصناعة السيارات الفاخرة، ومقرها شتوتغارت، عن خطتها للتحول لإنتاج سيارات كهربائية بشكل كامل بحلول نهاية هذا العقد.

إي كيو إكس إكس” (EQXX) بمدى 620 ميلا (1000 كيلومتر) العام المقبل هي السيارة الكهربائية النموذجية التي ستطلقها الشركة وتراهن ان تنافس سيارات تسلا و تهدف مرسيدس إلى تقديم أداء عالٍ حتى أثناء انتقالها إلى مجال غير معروف لها إلى حد كبير، مثل السيارات الكهربائية، خاصة مع استعداد بعض الدول لحظر بيع السيارات التي تعمل بالوقود الأحفوري تمامًا في المستقبل القريب، لذلك تدرك مرسيدس أن وقت التحول إلى الكهرباء قد حان الآن، ولا تدخر الشركة أي جهد في محاولتها لاحتلال مكانة عالية في قطاع السيارات الكهربائية.

حيث تعمل الشركة في مجال تطوير محركات كهربائية عالية الأداء وعالية الكفاءة باستخدام تقنية التدفق المحوري و تحسين كثافة الطاقة لبطارياتها باستخدام مركبات السيليكون والكربون في الأنود، التي ستوفر لها نطاقًا أعلى، بالإضافة إلى تقليل أوقات الشحن. كما خططت الشركة لبناء 8 مصانع ضخمة ستنتج 200 غيغاواط من سعة البطارية التي ستحتاجها الشركة لأنها تعمل بالكهرباء بالكامل.

ومع أكبر شبكة من محطات الشحن، والتي تضم أكثر من 530 ألف شاحن تيار متردد وتيار مستمر؛ تتعاون مرسيدس أيضًا مع شركة “شل” (Shell) للاستفادة من شبكة الشحن الخاصة بها في أوروبا والصين وأميركا الشمالية، وتوفير بنية تحتية لشبكة من الشواحن الحديثة التي تعتمد على التقنية بشكل كامل في عمليات الشحن.

وتستثمر الشركة الألمانية أكثر من 40 مليار يورو (47 مليار دولار أميركي) في هذا التحول حتى نهاية العقد، وستطرح مرسيدس المركبات الكهربائية في 3 فئات، وهي “إم بي.إي إيه (MB.EA) التي تركز على سيارات الركاب الفاخرة، وستركز “إيه إم جي.إي إيه” (AMG.EA) على سيارات الأداء العالي، أما الشاحنات الصغيرة فستوفرها في طراز فان “إي إيه” (EA).

أما من ناحية التحول للإنتاج النظيف والمستدام، فمن المقرر أن تصبح مرافق الإنتاج الخاصة بالشركة محايدة للكربون بحلول عام 2022، في حين تخطط لبدء عمليات مصنع إعادة تدوير البطاريات في كوبنهايم بحلول عام 2023.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى