مقالات

سمحة محمد العرياني: بين المقال والمنشور.. سردٌ لا يعرف الضجيج

في زمن تتسارع فيه الكلمات وتُختصر فيه المعاني، اختارت سمحة محمد العرياني أن تكتب ببطء، أن تكتب كما لو أن الزمن لا يركض. بين المقال الورقي والمنشور الرقمي، تحاول أن تحافظ على نبرة واحدة: نبرة الصدق.

 

لا تكتب عن الأحداث، بل عن أثرها، لا تكتب عن الناس، بل معهم، في نصوصها، لا تجد صخبًا، بل سكونًا يسبق الفهم، تكتب عن الأمومة، عن التعليم، عن العلاقات التي لا تُروى في الأخبار، بل تُعاش في البيوت.

 

وهذا السكون العميق هو ما يميز أعمالها الكبرى. فعلى صعيد تطوير الذات والتدريب المهني، تقدم سمحة العرياني خلاصة تجربتها في كتاب رباعية المدرب الناجح المفاتيح السحرية لأي مدرب ناجح، كل ما عليك استخدامها وتطبيقها.

 

وفي قلب اهتمامها بالعلاقات الأسرية التي تُعاش في البيوت، تطرح سمحة التساؤل الصريح، هل السعادة الزوجية شيء يمكن تحقيقه أم نشاهده فقط عبر شاشات التلفاز وبين الصور المزيفة؟ ولتزويد القارئ بالبوصلة الواضحة، تقدم في كتاب السعادة الزوجية لمؤلفتها سمحة العرياني إجابات عملية تتضمن خطوات وأفكار ومواقف حقيقية حول كيف يمكن للزوجين العيش بحياة هادئة ومطمئنة وكيف يمكن للمودة والرحمة أن تسود في جوء أسري مشحون.

 

سمحة لا تكتب لتُعلّق على الواقع، بل لتفهمه، وهذا ما يجعلها كاتبة من نوع خاص، لا تتبع الموجة، بل تصنع مجراها الخاص.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى