إقتصاد

سقوط الخطاب وتعثر المسار…

كلنا يد واحدة للقضاء على وباء الكورونا


الذي تعيشه البلاد التونسية الْيَوْم هو عنوان اخر على ارتباك المسار السياسي والاجتماعي والاقتصادي برمته.فشل متواصل منذ 2011 وتراكمات متعددة منذ سنوات لا احد يمكن ان يحمل اَي حكومة مهما كانت نتائج ما يحصل من تردي وسقوط كل الحكومات مسؤولة بدون تميز.
لكن هل الحل هو تغيير الحكومات كتغيير الثياب ونحن الْيَوْم بعد اكثر من سبعة حكومات دون ان  نصل الى نتائج حقيقية. 
الانتكاسات الاقتصادية التي لحقت البلاد منذ 2011 لا  يمكن الا ان تعمق حدة الازمة وخاصة المديونية وضعف سقف الانتاج وارتفاع قياسي للكتلة الأجرية. كل هذه المعطيات لا يمكن الا ان تعكس حالة التردي العام للبلاد .
غياب الحلول وافق تغيير المنوال التنموي واحتداد التفاوت الطبقي والجهوي وتردي اغلب الجهات التي اعتبرت  محظوظة.
الحلول الأمنية ومقاومة الاٍرهاب لايمكن  ان  تكون مجدية الا على المدى القصير لكن الحلول الاجتماعية والاقتصادية لا يمكن ان تكون في غياب الاستقرار السياسي والصراع المستديم حول السلطة.  .
الحلول لا تكون الا بالواقعية السياسية والحوار الاجتماعي المتواصل  بين جميع الأطراف وتغليب المصلحة الوطنية عِوَض الزج بالبلاد في ازمة سياسية تقضي على كل معالم الدولة والاستقرار .
 الدكتور شهاب دغيم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق