الأخبار

زيارة مرتقبة لماكرون للبنان في شهر سبتمبر  هل سيتم تجاوزالخلافات قريبا  من أجل تشكيل حكومة وطنية ؟

كلنا يد واحدة للقضاء على وباء الكورونا

في الأول من شهر سبتمبر سيحل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مجددا ضيفا على لبنان لمتابعة جهود إعادة الإعمار بعد الانفجار الكارثي في مرفأ بيروت والذي دمر مناطق في العاصمة , وللعمل الحثيث من أجل تشكيل حكومة وطنية من دون مشاركة الأحزاب مباشرة وإنما تزكية اسماء يتم الاختيار منهم للعمل بحكومة تقدر أن تنهض بلبنان في هذه الظروف الصعبة المفروض عليه حصار شديد للتضييق عليه من اجل تنازل المقاومة عن مكاسب وطنية وهذا ما لم يحصل .

لكن لقاء الرئيس الفرنسي ماكرون بوفد حزب الله مرتين قد فتح باب الحوار الاوروبي مع حزب الله في السياسة وليس مع المقاومة بالشأن العسكري وربما تتأخر تشكيل الحكومة الى ما بعد شهر 11 نتيجة الاختلافات على اسماء من سيرأس الحكومة.

في الاول من شهر سبتمبر سيشهد لبنان بعض الانفراجات وربما ستسوء ان لم يتم الاتفاق على الملفات جميعا سلة واحدة .

السؤال لماذا غبطة البطريرك الراعي يوميا يرفع من سقف خطاباته ومطالبه بالوقت الذي ضرب موقع رئاسة الجمهورية بعرض الحائط وهو المهاجم والمحاور وهو الصديق والخصم .

يوسف جابر 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق