«روح الأصالة»… لوحة سعودية تتحول إلى رسالة وطنية في سفارات المملكة حول العالم

في تجلٍ فني وطني يعكس عمق الهوية السعودية وأصالتها، برزت لوحة «روح الأصالة» للفنانة التشكيلية والمصورة الفوتوغرافية السعودية عزيزة القرني بوصفها أحد الأعمال الفنية التي نجحت في توظيف الفن كأداة حضارية تعبّر عن روح المملكة وتنقل رسالتها الثقافية إلى العالم.
وقد حظيت اللوحة باقتناء وزارة الإعلام السعودية، ليتم اعتمادها وإهداؤها لجميع سفارات المملكة العربية السعودية في الخارج، في خطوة تؤكد قيمتها الفنية والثقافية، وما تحمله من دلالات رمزية عميقة تعكس التراث السعودي والهوية الوطنية الأصيلة.
وتجسد لوحة روح الأصالة القهوة السعودية باعتبارها رمزًا وطنيًا متجذرًا في الذاكرة الجمعية، ارتبط تاريخيًا بمعاني الكرم والضيافة والتواصل الإنساني. ومن خلال المعالجة التشكيلية والفوتوغرافية، تتحول القهوة من عنصر تراثي إلى لغة فنية عالمية، تعبّر عن عمق الحضارة السعودية وتبرز مكانتها الثقافية بين الأمم.
ومن خلال رؤية فنية واعية، نجحت الفنانة عزيزة القرني في تقديم عمل يتجاوز الإطار الجمالي، ليغدو رسالة وطنية تحمل ملامح التاريخ وروح المكان، وتعكس اعتزاز المملكة بجذورها، في انسجام واضح مع تطلعاتها الحضارية المعاصرة ورؤيتها المستقبلية.
ويعكس اعتماد اللوحة وإهداؤها للسفارات السعودية في الخارج ثقة المؤسسات الرسمية بالفن السعودي، ودوره في تمثيل المملكة ثقافيًا وفنيًا في المحافل الدولية، كما يؤكد أن الإبداع الوطني بات أحد روافد القوة الناعمة التي تسهم في تقديم صورة المملكة المشرقة والمتجددة.
وبهذا الإنجاز، تكرّس الفنانة عزيزة القرني مكانتها كإحدى الرموز الفنية الوطنية القادرة على تحويل اللوحة التشكيلية واللقطة الفوتوغرافية إلى وثيقة ثقافية ورسالة حضارية تنطق باسم الوطن، وتحمل روحه إلى العالم بكل فخر واعتزاز.
مكاسب الفنادق عند اقتناء أعمال الفنانين السعوديين
• تعزيز الهوية الثقافية للفندق وإبراز الطابع المحلي في التصميم والتجربة البصرية.
• رفع القيمة الجمالية والتسويقية للمكان، بما ينعكس إيجابًا على تجربة النزلاء والسياح.
• الانسجام مع التوجهات الوطنية الثقافية ودعم المحتوى المحلي، وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
• بناء صورة ذهنية راقية للفندق كوجهة تجمع بين الضيافة والفن والثقافة السعودية.
ويأتي هذا التوجه ليؤكد أن دعم الفنان السعودي لم يعد محصورًا في فضاءات العرض التقليدية، بل أصبح جزءًا من المنظومة الاقتصادية والثقافية، حيث يلتقي الفن بالضيافة، وتُروى حكاية الوطن عبر لوحة.










