الأخبارالرئيسيةالعالم العربي

حلم يتحقق قريبا : منصة إلكترونية لتعليم اللغة العربية في أوروبا

إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات

في تصريح حصري لشمس اليوم أكدت المهندسة سماح الحاج سعد رئيسة المركز الثقافي لتعليم اللغة الثقافة العربية
بمونيخ في مقاطعة بفاريا بألمانيا انها بصدد الاعداد لمنصة رقمية تعليمية للغة العربية مع نخبة من الخبراء ومختصين في اللغة العربية ومتفقدين من وزارة التربية ومستشارين واساتذة من ذوي الخبرة والكفاءة العالية والتي ستكون مكسبا كبيرا بالخصو ص للعائلات التونسية وأطفالهم في المهجر ولكل العائلات العربية والإسلامية ولكل من عشق لغة الضا د.


تهدف المنصة الى تعليم اللغة العربية والحضارة الاسلامية في اوروبا تحت اشراف وزارة التربية في بلد الاقامة وكذلك
وزارة تربية على الاقل من دولة من الدول العربية بحيث يكون التعليم نظامي وفق معايير عالمية لتعلم اللغات الاجنبية
ومن قبل معلمين واساتذة متخرجين من وزارات التربية من ذوي الخبرات العالية.

كما تهدف المنصة الى تأهيل المعلمين والاساتذة للتعليم في النظام التربوي الاوروبي.

وتأكد المهندسة سماح بلحاج سعد الى ضرورة تكتل الجهود والعمل على معادلة الشهادات الجامعية و الاعتراف بها لتذليل الصعوبا ت لمعلم اللغة العربية والحضارة الاسلامية للتدريس في اوروبا .
تشير الباحثة العلمية انه منذ نصف قرن او ما يزيد الى الآن لم تستطع وزارات التربية في الدول العربية ادراج اللغة العربية كلغة اجنبية في النظام التربوي الاوروبي وكذلك تعليم ابناء الجالية العربية المسلمة المقيمة في اوروبا في الوسط المدرسي اهم القيم الاخلاقية الاسلامية والانسانية.
.يجب تكتل الجهود بين حكام الدول العربية والسياسيين واصحاب القرار والكفاءا ت العالية لتحقيق هذا الغرض .
كما ذكرت انها منذ تأسيس المركز الثقافي بميونخ كانت تسعى إلى ترسيخ اللغة والهوية العربية بالتوازي مع اللغات التي تدرس في أوربا وتواصلت مع عديد الوزارات في أوربا ووجد ت لديهم دعما لفكرتها ما لم تجده مع بعض الوزارا ت في الدول العربية.


كما اضافت الدكتورة سماح بالحاج سعد أنها أعدت جميع الإجراءات اللوجستية والتقنية والمعرفية الضامنة لنجاح المنصة الإلكترونية باللغة العربية الموجهة لأطفال المهاجرين.

ووضحت انه سيتم التواصل مع معلمين وأساتذة خرجي وزارات التربية وأصحاب الخبرات العالية في التعليم عن بعد
وسيتم تعزيز الفريق بمتفقدين ومساعدين بيداغوجين من تونس في الفترة الحالية .

وأكدت أنه سيتم تكوين وتأهيل المعلمين في عديد المجالات والمهارات باللغتين وفق بلد إقامة المتعلمين مثلا تكوين معلمين باللغة الألمانية لأطفال الجالية بألمانيا واللغة الفرنسية للأطفال فرنسا وبلجيكا. …
من جهتها أكدت الدكتورة أن التعليم يتجاوز الحدود الجغرافية فإنه لن يقتصر على أطفال المهاجرين من تونس وإنما ستكون المنصة جاهزة لفائدة كل الدول العربية والدول الأوروبية التي تأمل تعليم اللغة العربية لأطفالها.
اعتبرت السيدة سماح بلحاج سعد أن اللغة العربية هي لغة الذكاء وترسيخ المنطق وقالت اليوم أثبتت الدراسات أن لغة
الضاد من أجمل وأروع لغات العالم وأثراها وان تعلم اللغة العربية وحفظ القرآن من مقومات معالجة النسيان عند الكبار وخصوصا مرض الزاهيمر وفق عديد الدراسا ت ونصح عديدة الاطباء الالما ن بتعلمها، كما ان الطبقة المثقفة والراقية في المانيا تسعى جاهدا لتعلم اللغة العربية.
أكدت أنها تواصلت مع عديد السفارات العربية والوزارات وقد حظي ت الفكرة بترحيب كبير .
ومن أ هداف تعليم اللغة العربية لأطفالن ا في اوروب ا ذكرت أهمية التواصل مع الأوطان الام و تجذير الهوية العربية الإسلامية لكل الاطفال في المهجر واطلاعهم على تاريخ حضارتهم التي تزخر بمقومات العلوم.
و أضافت أن حلمها أن تصبح اللغة العربية مدرجة ضمن مناهج الوزارات الأوربية ولما لا عالميا وكونيا وقد قامت بمساعي عديدة لدى بعض الدول.
وكخطوة أولى سيتم تأهيل عديد الأساتذ ة تقنيا وبيداغوحيا وتدريسهم مثلا اللغة الألمانية للراغبين في تدريس ابناء الجاليات العربية في الفيديرالية الالمانية لتسهيل البرامج وفق ما يمكن من التواصل باللغتين العربية والالمانية وذكرت انها أعدت مجموعة من السلاسل من جميع الدول الاوروبية والعربية وأكدت أنه وبالتوازي مع تعليم اللغة العربية سيتم تعليم الحضارة الإسلامية لضمان فهم صحيح للإسلام.
قالت رئيسة الجمعية اننا نسعى بثبات لإفادة كل العائلات العربية المسلمة في أوربا وربما نتجاوز ذلك إلى قارات أخرى
من أجل حقوق الطفل في التعلم والتواصل والاندماج بواسطة اللغة العربية ومن للمحتمل أن تتواصل معنا عائلات أوربية لتعليم أبنائها علما وان اللغة كونية وتمكن من التواصل بما تتطلبه الحضاراة وما تتطلب جسور ومقومات الاقتصاد العالمي الجديد.


في حوارها مع شمس اليوم أكدت رئيسة المنصة الرقمية انها تواصلت مع عديد سفراء البلدان العربية لادراج اللغة
العربية في النظام التربوي الاوروبي وذكرت انهم رحبوا بالبرنامج وأكدوا مساندتهم لها فيما انها حاولت مقابلة وزير التربية بتونس بنظيره الالماني خلال سنة 2018 و2019 وتم تحديد ثلاث مواعيد مع وزير التربية الالماني ورغم الموافقة المبدئية الا انه لم يتم الاعتذار عن عدم الحضور او المشاركة سواء من وزير التربية البفاري او من رئيسة المركز التي سعت جاهدة لانجاح ه ذا اللقاء لوضع أسس للتعاون الدول ي بين البلدين في المجال التربوي.
وذكرت أن جسور التواصل على المستوى التعليمي بين وزارات التربية في الدول العربية والاوروبية تكاد تكون منعدمة
مع عدم أخذ الأمور بجدية من وزارات الخارحية و التربية والشؤون الاجتماعية وتأمل المساعدة من رئاسة الحكومة على اعتبار التلاميذ بالمهجر مواطنون تونسيون ولهم حقوق ومن المفروض أن تساهم وزارة الخارجية في انجاح هذه المبادرات والمشاريع.


تتوجه رئيسة هذه المنصة الالكترونية التعليمية إلى كل الدول العربية تونس مصر ليبيا العراق لبنان الإمارات والكويت
الجزائر عمان قطر وسوريا المغرب مسؤولين ووزارات ومجتمع مدني لإنجاح المنصة لإدراج اللغة العربية ضمن مناهج الدول الاوروبية وإبراز أهميتها ورد الاعتبار لها نظرا لقيمتها العلمية في إطار أوسع ضمن التسامح بين الحضارات والأديا ن.


قالت الدكتورة سماح من خلال المنصة الإلكترونية وتعليم اللغة العربية والحضارة الإسلامية والمواطنة أننا نسعى الى مكافحة التعليم العشوائي والغير نظامي ومقاومة الأفكار الإ رهابية وتأهيل المتعلمين للتعايش السلمي ضمن علاقات دولية تهدف إلى التسامح.

واضافت أن فلذات أكبادنا سواء الذين ولدوا في المهجر او انتقلوا بسبب عمل عائلاتهم من حقهم تعلم اللغة العربية و لابد أن تسعى وزارات التربية في بلدانهم إلى مساعدتهم على تعلم لغتهم الا م و هو أدنى حق للأطفال على بلدانهم وهم في المهجر.


هدفنا أن يتعلم أبنائنا لغتهم ودينهم وفق منظومة تربوية تستجيب للمعايير الدولية والأهدا ف البيداغوجية وان يؤ من ذلك مختصين أكفاء علميا وبيداغوجيا وتواصليا وقادرون على تأمين فهم صحيح للإسلام بإدراج التربية الإسلامية ضمن البرامج التربوية وتبليغها للمتعلمين.
وذلك بالسعي إلى تاهيل معلمين اكفاء تعترف بهم وزارات التربية في الدول الاوروبية بالتوازي مع مناهج البلدان الا روبية وهو ما ستسعى له المنصة من أجل تعليم الاطفال في الغرب وسيتحقق بذلك تشغيل عديد المربين في بلدان المهجر وايضا في بلدهم الا م وستساهم المنصة بذلك في الحد من معضلة بطالة خريجي الجامعات ذوي الكفاءة التي هي في ازدياد في البلدان العربية.


وأملنا ان تصبح اللغة العربية لغة كسائر اللغات الأجنبية مدرجة في البرامج التربوية الأوربية ونأمل في التعاون مع وزارات التربية في الدول العربية وخاصة الدولة التونسية في ابرام اتفاقيات الشراكة مع وزارات الدول الاوروبية والتواصل المستمر مع الجهات و الوزارات المعنية بقطع النظر عن التحويرات السياسية.
مبدأنا تعليم ابناء الجالية العربية لغتهم الام وتجذير الهوية الإسلامية ورفع اللبس عن التصورات العشوائية للغة العربية
والإسلام والمسلمين وحلمنا توريث اللغة العربية لأبنائنا الذين ابتعدوا عن بلدانهم والمعاملة بالمثل فكل الدول العربية قبلت تدريس اللغة الفرنسية والإنجليزية والألمانية والايطالية والاسبانية أملنا أن تساهم في تعليم ابنائها في المهجر وان تصبح اللغة العربية لغة يمتحن عليها الدارسين في بكالوريا الدول الاوروبية.


المنصة ستكون ان شاء الله جاهزة قريبا للتعليم في مستهل السنة الدراسية المقبلة ولن يكون تعليم اللغة العربية مقتصر ا على الاطفال بل سيتم كذلك تعليم الكبار و كل الاعمار و المستويات لمن يرغبون في ذلك.
يتابع المتعلمين الدروس مباشرة مع الاستاذ وعن طريق الفيديو وحسب المستوى والحاجة بصفة فردية وجماعية وبعدفترة تعليمية مدروسة يمتحن التلاميذ حول المحتوى ويؤ من البرنامج مهارات القراءة والكتابة والتواصل والانتاج الكتابي و ترقيتهم وفق المستوى التعليمي وتحت إشراف خبراء ومختصين.


تقنيا المنصة موجهة إلى حوالي 30 الف تلميذ وتستجيب إلى عدد كبير من المدرسين وتعمل على تجسيد حق الطفل في التعلم.


أكدت أن الاستشراف الاقتصادي بات ضرورة وان العقول البشرية تصنع في الصغر وان اللغة سبيل للتطور ولزاما التفكير باقتصاد الدول العربية والاستثمار في ابنائها والتعويل عليهم كما أن التبادل الاقتصادي بين الدول يحتم على الدول التداول باللغة العربية.

وقالت مؤسسة المنصة الإلكترونية سماح بالحا ج سعد أبنائنا ثروة لبلداننا ومستقبل بلداننا الاقتصادي يحتم علينا تعليمهم
وتجذير هويتهم العربية والإسلامية والاستفادة من كفاءتهم وخبراتهم مستقبليا لإنقاذ الدول العربية والرقي بها ومقاومة الجهل والتطرف والرقي ببلداننا وتطوير اقتصادها ورفع مكانتها بين الدول وتحقيق سلامة مجتمعاتها وحمايتها من الفقر بفضل الاستثمار في عقول أبناءها أينما كانوا.


وتواصل شمس اليوم نقل كل المستجدات بخصوص المنصة الإلكترونية للغة العربية بأوروبا بإشراف المهندسة سماح
الحاج سعد وتوضيح كل ما يهم المسائل اللوجستية.

بقلم : ام السعد نصر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى