أخبار العالم العربي

جمعية”دنيا للتنمية المستدامة” تستعرض المعايير الدولية الخاصة بالتعليم خلال الأزمات

علاء حمدي
نفّذ الإئتلاف التربوي اللبناني الشبكة العربية للتربية الشعبية، حلقة التوعّي حول: “المعايير الدولية الخاصة بالتعليم خلال الأزمات تطبيق الهدف الرابع للتنمية المستدامة، والتربية التحويلية”، وذلك بتاريخ يوم ا الخميس الواقع فيه 16 نيسان أبريل 2026. ما بين الساعة الحادية عشرة صباحاً والساعة الساعة الثانية من بعد الظهر، في مركز جمعية”دنيا للتنمية المستدامة” في طرابلس.
وكان البرنامج المقترح للحلقة يشمل ما يلي: الترحيب وتقديم الحضور، كلمة مشروع “التعليم بصوت عالٍ”: الشبكة العربية للتربية الشعبية/ الإئتلاف التربوي اللبناني: الأستاذة إلسي وكيل، كما كان هناك عرض حول مشروع “التعليم بصوت عالٍ” في لبنان/ مقدمة حول أهداف وآليات عمل جلسة التوعّي في المشروع: الأستاذجان حجّار، وجلسة عمل حول المعايير الدولية الخاصة بالتعليم وقت الأزمات وتحديثاتها، (السياق اللبناني): الأستاذة جنى مخّول، وجلسة عمل حول التربية التحويلية، واختتمت الحلقة بالتقييم والتوصيات.
وكان هدف الحلقة هو التفكّر حول ما وصل إليه الائتلاف بمسيرته منذ العام 2009 وحتى يومنا هذا، إضافة لعمل الجمعيات التربوية الناشطة في طرابلس وشمال لبنان وعكار. وكانت الحلقة مناسبة مفيدة جداً لتبادل الخبرات ونقاش التحديات وتطوير المهارات وذلك من أجل ضمان تعليم نوعي وشامل ودامج ومستدام للجميع. إضافة الى العمل الجاد والسعي الحثيث للتعلم المشترك وتبادل الخبرات والتضامن بين سائر الخبرات والتضامن بين جميع الجهات الحاضرة للحلقة. وقد حرص الجميع أن تكون الحلقة مساحة للقاء الإنساني بين الجميع وفسحة لتأكيد التفاعل الإيجابي والعمل معاً، خاصة مع الجمعيات التي ستلتحق بحركة الائتلاف التربوي اللبناني.
إضافة الى ذلك تمّ التطرّق لانطلاق أسبوع العمل العالمي للتعليم التي تنظمه الحملة العالمية للتعليم للسنة الحالية حول:”تمويل التعليم”، تحت شعار “لنرفع الشعلة عالياً”. وتقرّر أن يكون هناك نشاط لاطلاق الاسبوع العالمي للحملة يوم الأربعاء في 22 نيسان 2026، مع التزام الجمعيات والمؤسسات والناشطين والناشطات لمواكبة وتفعيل حملة التواصل الاجتماعي المرافقة للاسبوع.
وسيكون نشاط 22 نيسان مناسبة لأن يبقى الصوت عالياً وأن نعلي شعلة التربية، والمطالبة الحثيثة لأن تكون التربية، وخاصة التعليم الرسمي، الأولوية الأساس للمجتمع اللبناني وخاصة في الظروف الصعبة الراهنة والتي يشهدها قطاع التربية والتعليم. كما سيكون موضوع تمويل التعليم التزاماً وطنياً للمؤسسات الحكومية والمجتمع المدني اللبناني معاً في سبيل الحق بالتربية النوعية لجميع الأطفال والشباب في لبنان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى