إقتصاد عالمي

تركيا تختبر بنجاح دمج محرك للمسيرة المقاتلة “بيرقدار قزل إلما” (فيديو)*

STP LA TUNISIENNE DE PUBLICITÉ

أعلنت شركة “بايكار” للصناعات الدفاعية التركية، اليوم السبت، نجاحها في أول “اختبار دمج المحرك” في طائرتها المقاتلة المسيّرة “بيرقدار قزل إلما”.

و”بيرقدار قزل إلما / Bayraktar Kızılelma” أول مقاتلة من دون طيار تركية، تخطط “بايكار” لإجراء أول تحليق لها العام المقبل.

و”دمج المحرك” هو اختبار يجرى على الأرض قبل تحليق الطائرة، ويأتي ضمن سلسلة اختبارات، ويعني تشغيل المحرك داخل هيكل الطائرة، للتأكد من عملية الانسجام بين المحرك والهيكل.

ونشرت “بايكار” عبر حسابها على تويتر، عملية الاختبار الناجح للنموذج الأولي لـ”بيرقدار قزل إلما” تحت إشراف المدير التقني للشركة سلجوق بيرقدار.

وعلى عكس الطائرات المسيرة، فإن “بيرقدار قزل إلما” تستطيع إجراء مناورات خاطفة، وتنفيذ مهام القتال جو-جو مثل المقاتلات التقليدية، بحيث تمكن تركيا من تغيير الموازين الحربية الجوية.

ومن المخطط له أن تؤدي “بيرقدار قزل إلما” المهام الأكثر صعوبة بفضل ميزة التخفي عن شاشات الرادارات بشكل أكبر، وأن يصل وزنها عند الإقلاع إلى 6 أطنان، وأن تكون قادرة على حمل 1500 كيلوغرام من الصواريخ والذخائر.

شركة “بايكار” للصناعات الدفاعية التركية أعلنت نجاحها في أول “اختبار دمج المحرك” في طائرتها المقاتلة المسيّرة “بيرقدار قزل إلما” (الأناضول)

وكان بيرقدار قد أسدل الستار مطلع مارس/ آذار الجاري، على المقاتلة المسيرة المحلية “بيرقدار قزل إلما”، ونشر حينها صورا لهيكلها من دون أجنحة.

وفي يوليو/ تموز الماضي، قال بيرقدار إن الشركة تهدف إلى تنفيذ أول تحليق للنموذج الأولي للمقاتلة المسيرة خلال عام 2023 في الذكرى المئوية الأولى لتأسيس الجمهورية التركية.

وخلال السنوات العشر الأخيرة، نمت صناعة الطائرات المسيّرة محليًّا بشقيها الاستكشافي والمسلح؛ لتحتل تركيا موقعا بين أول 4 دول بالعالم في هذا المجال.

يذكر أن الصناعات الدفاعية التركية عززت قدرة الجيش وقوات الأمن بالعديد من الأسلحة والمعدات المحلية خلال عام 2021.

وكانت تركيا قد حددت أهدافا استراتيجية بحلول عام 2053، مثل جعل الصناعات الدفاعية التركية مستقلة بنسبة 100%، وإدخال 10 شركات تركية في قائمة أكبر 100 شركة دفاعية في العالم، وزيادة قدرتها التصديرية إلى 50 مليار دولار.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى