الأخبار
الهيئة الدولية للتنمية والتعاون” تطلق برنامجاً تدريبياً حول استراتيجية “الكايزن” اليابانية لتطوير الأداء المؤسسي

علاء حمدي
في خطوة تهدف إلى ترسيخ مفاهيم الجودة الشاملة وتطوير بيئة العمل، نظمت الهيئة الدولية للتنمية والتعاون (IDCO)، برئاسة الدكتور تامر جاد، دورة تدريبية متقدمة بعنوان: “استراتيجية الكايزن اليابانية لتحسين الجودة في الحياة الوظيفية”، قدمتها الدكتورة هالة محمد رجب، مستشار التدريب الاحترافي وتطوير المناهج.
صرح الدكتور تامر جاد أن الهيئة تضع نصب أعينها نقل النماذج الإدارية الناجحة عالمياً وتطويعها لخدمة الكوادر العربية، مؤكداً أن الاستثمار في “العنصر البشري” هو الركيزة الأساسية للتنمية. ومن جانبها، أكدت الأستاذة أماني المنياوي، المدير التنفيذي للهيئة، أن هذا البرنامج يأتي ضمن سلسلة من المبادرات التي تهدف إلى رفع كفاءة الإدارة العليا والوسطى بما يتماشى مع المعايير الدولية.
د. هالة رجب: الكايزن رحلة مستمرة وليس محطة وصول
وخلال فعاليات البرنامج، أكدت الدكتورة هالة رجب أن فلسفة “الكايزن” تعتمد على التحسين التدريجي والمستمر، موضحة أن قوة هذا النظام تكمن في بساطته وقدرته على إحداث تغييرات جذرية من خلال خطوات صغيرة ومتراكمة.
وأضافت دكتورة هالة حزمة من التوصيات الذهبية لتطبيق الكايزن بنجاح في أي مؤسسة أو فريق عمل، جاء أبرزها:
البداية الذكية: دعت إلى البدء بخطوات صغيرة مع امتلاك رؤية كبيرة، فكل تحسين بسيط هو لبنة في صرح النجاح الطويل.
المشاركة الجماعية: شددت على ضرورة إشراك الجميع، مؤكدة أن “كل فكرة مهما كانت صغيرة قد تحدث فرقاً”، وأن الاستماع للموظفين هو مفتاح التطوير.
ثقافة التعلم: أكدت على أهمية تحويل الأخطاء إلى فرص للتعلم، واستبدال ثقافة اللوم بـ “المحاسبة البنّاءة”.
الاستمرارية والقياس: أوصت بضرورة جعل التحسين عادة يومية وليس مشروعاً مؤقتاً، مع وضع مؤشرات بسيطة لقياس التأثير ومتابعة النتائج دورياً.
تحديد الأولويات: نصحت بالتركيز على العمليات التي لها التأثير الأكبر على الجودة، لضمان استثمار الوقت والجهد في المسار الصحيح.
ختام وتفاعل
اختتمت الدورة التي أقيمت عبر تطبيق (ZOOM) بتفاعل واسع من المشاركين، حيث أكدت د. هالة رجب في ختام حديثها أن الربط بين النجاح الشخصي والنجاح المؤسسي هو المحرك الحقيقي لاستدامة التميز، داعيةً الجميع لتبني “الكايزن” كمنهج حياة وليس مجرد أدوات عمل.










