الأخبارالعالم

«العربية للطيران» تتوقع انتعاشاً أسرع للسفر الترفيهي

إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات

أكّد الرئيس التنفيذي لمجموعة العربية للطيران، عادل علي، أن قطاع النقل الجوي سيعود إلى مستوياته الطبيعية بمجرد فتح المطارات والأسواق خلال الفترة المقبلة، متوقعاً أن يسجل النصف الثاني من عام 2021 مستويات أداء أفضل، على أن تعود الأعمال إلى طبيعتها في عام 2022.

وقال خلال مشاركته في النسخة الافتراضية من «معرض سوق السفر العربي 2021»، إن «قطاع الطيران سينتعش بشكل أسرع في السفر بغرض الترفيه، مقارنة بسفر الأعمال»، متوقعاً زيادة إنفاق الأفراد على السفر خلال الفترة المقبلة، مع وجود طلب قوي مكبوت على السفر الترفيهي بأنواعه المختلفة، الذي سيسهم في تعويض تباطؤ سفر الأعمال.

وأشار علي إلى أن «العربية للطيران» عملت خلال «كوفيد-19» على تشغيل بعض رحلات إجلاء وإعادة للمواطنين والمقيمين والزوار خلال فترة الإغلاق، كما عملت على استمرار تدفق الشحن الجوي، عبر تشغيل رحلات إلى عدد من الوجهات لإيصال البضائع والأدوية والأغذية. وأكد أن الناقلة شهدت أداءً جيداً في الربع الأول، لافتاً إلى تراجع أعمال شبه القارة الهندية لاحقاً. وعبّر علي عن تفاؤله برؤية تحسّن الأوضاع، مع تراجع الإصابات بفيروس «كورونا».

وأكد علي أن سياسة العمل المرنة أسهمت في الحفاظ على الوضع النقدي. وقال: «أجرينا عمليات إعادة هيكلة للتكاليف لتقليلها خلال العام الماضي، ما انعكس على تقليل خسائر عام 2020».

وأضاف: «تحدثنا إلى جميع مورّدينا، وكان هناك الكثير من المناقشات مع المصرفيين في ما يتعلق بقروض الطائرات وما إلى ذلك».

وتابع: «باعتبارنا ناقلة إماراتية تتخذ من الشارقة مقراً لها، وتعمل من رأس الخيمة أيضاً، فقد كان من الجيد أن نعمل في أبوظبي، ولذلك قررنا إطلاق عمليات (العربية للطيران أبوظبي) في يوليو 2020 إلى عدد من الوجهات، على الرغم من بعض القيود، حيث سجلت الناقلة أداءً جيداً في ظل الظروف الحالية».وعلى صعيد الطلبيات المستقبلية، قال علي إن «الطلبيات المستقبلية سيتم استلامها اعتباراً من عام 2024»، لافتاً إلى أن كل المؤشرات تتجه إلى أن الأسواق ستعود بالكامل إلى مستويات عام 2019، في عام 2024، وفي حال كانت كل هذه التوقعات صحيحة، فسنكون في الوضع الصحيح لتلقي الطلبيات في ذلك الوقت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى