مجتمع

الدكتور رافع الطبيب :لا تبكوا صدام … قولوا فقط انكم بلا ذاكرة …

إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات

في تصريح له قال الدكتور رافع الطبيب ان أمريكا التي غرقت في ازمة الوباء وانكشفت امام العالم، الذي لم يعد يرى فيها سوى مخزن سلاح وبروباغاندا ومضاربات مالية، انطلقت على بركة الرب وبمعونة المصدقين لكل ما تفبركه من اكاذيب لتتهم الصين باخفاء الحقيقة حول تفشي كورونا … تبعتها فرنسا وتم تجنيد بعض الاصوات العلمية لدعم الاتهام …

وأضاف انه  لا أمريكا المازومة ولا أوروبا المفككة المتراجعة ولا العربان ولا غيرهم قادرون على المضي الى الآخر هذه المرة … لأنها الصين. والسبب بسيط في تقديره  فكل الاقتصاديات منهارة والدول لن تقبل تحمل وزر أخطاء أمريكا وغيرها في تعاملها البذيء والمتخلف والجاهل مع الوباء … من سيحتاج التمويل لدفع اقتصاده سيهرول نحو بكين لطلب المساعدة.

وقال لنعد الآن الى صحارينا والقحل الفكري الذي ننعم به … أمريكا اتهمت العراق بامتلاك الأسلحة الكيمياوية والجرثومية لأن نظام صدام ديكتاتوري، منغلق، قومي والرئيس له شوارب عربية غليظة … الخلطة المثلى ليصدق البلهاء بروباغاندا أمريكا … مرت أربع سنوات وعادت أمريكا بعد احتلال البلاد وتفتيتها وقتل مليون مواطن لتقول … “المعذرة! كذبت عليكم…أيها الاغبياء”

وفي النهاية اعدمت امريكا الرئيس صدام حسين…وبكاه الكثيرون…وبعد سنوات… وبمناسبة الكورونا عادوا هؤلاء البكاة ليطالبوا وليكتبوا على صفحاتهم : “يجب ان تعترف الصين بتصنيعها للفيروس لأنها دولة ديكتاتورية ونظامها لا يحترم الشفافية …” يا خسارة دموعكم يا فاقدي الذاكرة! كم تعشقون جحور أمريكا ولسع افاعيها !

نقل أسماء وهاجر

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق