الأخبارالعالم العربي

إغلاق الحدود قرار يربك الليبيين الموجودين في تونس

إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات

بعد أن أعلنت السلطات الليبية إغلاق حدودها البرية والجوية مع تونس بسبب تفاقم الوضع الوبائي فيها، وسط تخوفات من انتشار السلالة الجديدة دلتا، وإعطاء مهلة 24 ساعة لليبيين المتواجدين على الأراضي التونسية لمغادرتها، أصبحت طريق العودة للبلاد صعبة جدا في الوقت الضيق الذي أملهته الحكومة.

تكدس المسافرين في مطار قرطاج في محاولة صعود الطائرات والعودة، وعدم التنسيق الكافي من الجانب الليبي إضافة إلى تكدس السيارات في معبر راس اجدير، كلها عوامل دفعت المواطن لمعاناة الأمرين لا سيما أن هذا القرار كان مفاجئا، وغير منظم، والمهلة الممنوحة قصيرة.

مرضى وجرحى وتجار أصبحوا في كفة واحدة في هذا الموقف الذي يحتاج إلى مزيد من التنسيق والجهود من قبل السفارة وحكومة الوحدة لتسهيل عودة الليبيين إلى بلادهم، فكثير من المرضى لم يتلقوا علاجهم كاملا أو ام لنكنوا من إجراء عملياتهم المطلوبة، وذلك تخوفا من البقاء في تونس وعدم القدرة على مغادرتها في الوقت القصير مما يرتب علهم مصاريف مالية كبيرة والتزامات لا يستطعون الوفاء بها دون تدخل صريح أو واضح من الحكومة حتى الآن مما أربك صفوف المدنيين الذين لا حول لهم ولا قوة.

قرار يرى مراقبون أنه في الاتجاه الصحيح، وذلك للحفاظ على الوضع الوبائي في البلاد، بينما يراه آخرون مستعجلا إذ إن هناك بروتوكلات صحية تطبق دون إغلاق الحدود، فيما يبقى المواطن هو الضحية الأولى من دون وقوف السلطات معه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى