الأخبارالرئيسيةالعالم العربي

ألقى القائد المحترم كيم جونغ وون الخطاب السياسي التاريخيبعنوان “حول اتجاه النضال الراهن لإحداث التطور الجديد في بناء الاشتراكية”

إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات

aألقى القائد المحترم كيم جونغ وون الخطاب السياسي التاريخي
بعنوان “حول اتجاه النضال الراهن لإحداث التطور الجديد في بناء الاشتراكية”

في يوم التاسع والعشرين من سبتمبر/ أيلول، ألقى كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية الخطاب السياسي التاريخي بعنوان “حول اتجاه النضال الراهن لإحداث التطور الجديد في بناء الاشتراكية” في اجتماع اليوم الثاني من الدورة الخامسة لمجلس الشعب الأعلى الرابع عشر لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
هنأ الأمين العام في خطابه النواب المشاركين في اجتماع جهاز السلطة الأعلى للجمهورية عالية الكرامة وسط آمال عشرات الملايين من أبناء الشعب الذين يخوضون النضال العملي الصامد من أجل الانتصار الجديد العظيم، ويعتريهم الإيمان الثابت والإرادة الصلبة للاشتراكية، وأوضح المنهج السياسي لحكومة الجمهورية لدفع عجلة التطور الجديد لبناء الاشتراكية بقوة، بما يتفق مع الوضع الذاتي والموضوعي المتغير سريعا.
فيما يقول إن بناء اشتراكيتنا الذي يتقدم بصورة مظفرة باتخاذ الكيمئيلسونغية الكيمجونغئيلية العظيمة مرشدا هاديا له، قد دخل مرحلة التطور الانعطافي لتجسيد أولوية دولتنا من كل النواحي بمناسبة المؤتمر الثامن لحزب العمل الكوري، قام بتلخيص وتحليل التغيرات الإيجابية التي تطرأ على كل الأصعدة مثل السياسة والاقتصاد والثقافة والدفاع الوطني والعلاقات الخارجية.
وتطرق إلى أنه يشتد بأس الوحدة المتلاحمة بقلب واحد وإرادة واحدة بين الحزب وجماهير الشعب، ألا وهي الذات الفاعلة للبناء الاشتراكي، بصورة أكثر من قبل النضال الشديد والدائم والجدي لحزبنا ودولتنا من أجل زيادة القوة المستقلة وقوة الدفع الذاتي وسط البيئة غير الصالحة والمصاعب.


وقدر أنه في سياق تجسيد مثل حزبنا العليا لأولوية جماهير الشعب تجسيدا كاملا بالأسلوب الرئيسي للسياسة الاشتراكية، يظهر الطابع الشعبي بجلاء في شؤون الدولة وتتحسن طريقة العمل وأسلوبه للكوادر بصورة ملحوظة، بحيث توثقت ثقة الشعب بالحزب والدولة وتصاعدت حماسته الوطنية ومبادرته.
وقال إنه على الأخص، بما أن الجيش الشعبي دافع عن الشعب باذلا العرق المشبع بالروح الوطنية دون إدخار ووفى دائما واجبه الثوري المتمثل في مساعدة الشعب من صميم قلبه تحت قيادة الحزب، تواصلت التقاليد الرائعة للوحدة بين الجيش والشعب بثبات وتوطدت بما لا يقهر.
ونوه بأن تصاعد معنويات شبابنا، مواصلي الثورة وإثارة الرياح اللافحة لتطوعهم للعمل في القطاعات الصعبة والشاقة هو نجاح بالغ الأهمية يضفي مزيدا من الحيوية النابضة على بناء الاشتراكية، وأكد على أن إحراز هذه النجاحات السياسية التي تبشر بالانتصار المستدام والآفاق الواعدة لبناء الاشتراكية يعد قوة غير محدودة ومفخرة كبيرة لحزبنا ودولتنا.
وذكر أنه في قطاع بناء الاقتصاد أيضا، تم دفع عجلة العمليات واسعة الصدر للنهوض الحاسم بالصناعة المعدنية والصناعة الكيميائية اللتين تشكلان أساسا للاقتصاد المستقل، بقوة وجرت أعمال بناء الأهداف الهامة كبيرة الحجم على قدم وساق، واشتدت الجهود للإتيان بالتحسين التجديدي لمختلف القطاعات بما فيها الزراعة وبناء أراضي الدولة وإدارة المدن والعلوم والتربية والصحة، مما أدى إلى تحقيق النجاحات الكبيرة التي تضمن ازدهار البلاد وتطورها.
وقال إن قطاع الدفاع الوطني يعطي زخما قويا لابتكار منظومة السلاح الجديد المقتدر التي يمكن بها إدارة الوضع العسكري غير المستقر في منطقة شبه الجزيرة الكورية بأمانة وكبح المؤامرات العسكرية للقوى المعادية على أتم وجه، مشيرا إلى أنه يمكننا أن نثق بجبروت حزبنا ودولتنا اللذين يشقان طريق انتصار الاشتراكية بقوة، وذلك من خلال أسلحتنا الرائدة التي يتم صنعها بسرعة فائقة والملامح الكفاحية للجيش الشعبي والقوات المدنية والأمنية التي تتعزز يوما بعد يوم.
وأردف قائلا إن السياسة الخارجية المستقلة للجمهورية التي تمثل العدالة والحقيقة وتكون لها قوة التنفيذ الكامل، تؤثر آثارا كبيرة على الحلبة السياسية الدولية وتتعاظم سمعة دولتنا الخارجية مع مر الأيام.
وأكد أنه بالمجملة، نستطيع أن نفتخر عن جدارة بأن اشتراكيتنا تتقدم على مدار تطورها بدأب ومثابرة، مفعمة بالحيوية الجديدة الأكبر واعتمادا على القوى المستقلة المتوطدة باطراد.
وأوضح الأمين العام في خطابه السياسي المهام السياسية المعروضة أمام حكومة الجمهورية في الوقت الراهن بالتفصيل.
فيما يشير إلى أن المهمة الأكثر خطورة التي تواجهها حكومة الجمهورية، هي إثبات التطور الجديد لبناء اشتراكيتنا بتحقيق النجاحات الفعلية والتغيرات الواقعية التي ينتظرها أبناء الشعب ويرحبون بها منذ العام الأول لتنفيذ خطة السنوات الخمس، كما أعلن المؤتمر الثامن لحزبنا على الملأ بمهابة، قال إنه لا بد من تحقيق التجديد النادر والإبداع الجريئ والتقدم المطرد، عبر تعزيز الروح الشعبية بصورة أكثر في كل الأصعدة لشؤون الدولة والقضاء على كل ما هو متخلف غير ثوري وغير كفاحي في جميع ميادين البناء الاشتراكي.
وأكد على أن المهمة الرئيسية التي يجب على حكومة الجمهورية أن تتمسك بها بثبات هي مواصلة تركيز القوة على تعزيز القدرة السياسية والفكرية لاشتراكيتنا.
وتطرق إلى ضرورة دفع عجلة العمل لتوطيد أولوية جماهير الشعب كأجواء سياسية ووطنية لدولتنا، على نحو أكثر فعالية وضمن هدف معين واتجاه محدد، مشيرا إلى أن قدرتنا السياسية والفكرية التي تتخذ وحدة القلب الواحد بين الحزب والشعب كنواة لها، هي قدرة قاهرة أصيلة لكوريا زوتشيه، وعامل حاسم يحفز التطور الجديد لبناء الاشتراكية.
وقال إنه من المهم الالتزام الكامل بمبدأ وضع مصالح الشغيلة العاديين في المقام الأول وحل المسائل الناشئة بالاعتماد على حماسة الجماهير الطواعية ومبادرتها الخلاقة في تنظيم كل الأعمال وتنفيذها، وإيلاء الاهتمام الأولي لتنمية أسلوب العمل الشعبي الأصيل لحزب العمل الكوري بين الكوادر الذين يشرفون على تنفيذ سياسات الحزب والدولة، وتشديد التربية والمراقبة وخوض النضال الذي لا هوادة فيه، بلا انقطاع كيلا تظهر بينهم الأفعال المعادية للشعب حتى ولو أقل منها.
وفيما يشير إلى ضرورة إجادة العمل لتشجيع روح أولوية دولتنا وتجسيدها تجسيدا كاملا في المجتمع كله، أوضح المسائل المعروضة في تعزيز القاعدة السياسية والفكرية للاشتراكية بصورة أكثر، ومن ضمنها قيادة جميع المواطنين على نحو صائب ليظهروا الشيم والشخصية الجديرة بأبناء الشعب للبلاد القوية في كل أوجه عملهم وحياتهم العادية.
كما تطرق الأمين العام بالتفصيل إلى المهام السياسية لدفع عجلة التطور المستقل والشامل لاقتصاد الدولة قدما بقوة.
وقال إنه لا بد من توفير مناسبة تحول حاسم في البناء الاشتراكي عبر طرح نقل اقتصاد الدولة إلى مرحلة التطور المستقل والشامل كواجب عصري ملح وتنظيم وخوض النضال المشدد لتنفيذه.
وقال إنه ينبغي لحكومة الجمهورية أن تضع خطة الدولة بدقة لتحقيق التطور المستقل والشامل للاقتصاد الوطني ودفع العمل بقوة في آن مع توفير شروط إنجازها بمبادرة منها، وتسدى توجيهاتها الصائبة للقطاعات والوحدات المتخلفة حتى تضع الهدف المنظوري والخطة الممرحلة بوضوح للارتقاء بميادينها إلى مستوى عالمي وتنفذها بصمود.
فيما يشير إلى أن المسألة الواجب حلها في الشؤون الاقتصادية أولا وقبل غيرها في الوقت الراهن هي إنتاج وتوفير المواد الخام واللوازم والطاقة والمعدات بما فيه كفاية، تطرق إلى ضرورة الالتزام الثابت بمبدأ تقديم تطوير صناعة المعادن والصناعة الكيميائية على تطوير مجمل الاقتصاد، بكونهما قطاعي الإنتاج الرئيسيين اللذين يمدان القطاعات الرئيسية للاقتصاد الوطني بالمواد الخام.
وقال إنه من الضروري توخي الدقة في اتخاذ الإجراءات التقنية الاقتصادية لانتظام الإنتاج في مصانع الحديد والفولاذ ومناجم خامات الحديد الرئيسية على مستوى عال، ودفع عجلة العمل لتوسيع قدرة قطاع صناعة المعادن وتحديثه قدما بقوة في آن واحد، بحيث يمكن لها أن تسد حاجات الدولة إلى المواد الفولاذية والحديدية في المستقبل القريب.
وأوضح بالتفصيل أنه لا بد لقطاع الصناعة الكيميائية من دفع العمل لإنشاء صناعة كيمياء الكربون 1 الذي يجري وسط الاهتمام والآمال الكبيرة للبلاد كلها، قدما بقوة تحت الضمان العلمي والتقني، وتطوير الصناعة الكيميائية الأساسية التي تتخذ الغلوبريت كموادها الابتدائية، وتحقيق إنتاج الورق والليف بالقصب، والتعجيل بالعمل لاستخدام فحم الليجنيت كمواد خام رئيسية للصناعة الكيميائية وتوفير المواد الحافزة بالإنتاج المحلي.
وقال إنه إلى جانب ذلك، من المطلوب زيادة التوظيفات في صناعتي الكهرباء والفحم على نطاق الدولة، وتركيز القوة على تمتين أسسهما المادية والتقنية، بحيث يمكنهما أن تفيا للحاجات المنظورية على نحو منشود ناهيك عن الحاجات الراهنة للاقتصاد الوطني.
وأوضح المهام لإعادة بناء مجمل السكك الحديدية، ألا وهي طليعة الاقتصاد الوطني، وتطرق إلى ضرورة تطوير صناعة الآلات وصناعة المعلوماتية حتى تؤديا دورا هاما في تحقيق الإنتاج المحلي للمعدات وتحديث الاقتصاد الوطني.
وقال إن إعادة إنشاء عمليات الإنتاج القائمة حاليا في مختلف ميادين الاقتصاد الوطني وتوسيع قدرتها الإنتاجية هي مطلب ملح لتعزيز استقلالية اقتصاد الدولة، وأشار إلى وجوب دفع العمل المخطط لتوسيع القدرة الإنتاجية بمنتهى الدقة، عبر تركيز القوة على بناء المشاريع الهامة التي تستأثر بالأهمية البالغة من ناحية الاقتصاد الوطني، بموجب إستراتيجية الحزب للترتيب والتدعيم.
وقال الأمين العام بأنه ينبغي لقطاع البناء أن يكمل بناء الشقق السكنية في منطقة سونغسين، سونغهوا في هذا العام، ويقدم باستمرار على بناء عشرة آلاف شقة سكنية من المرحلة التالية لبناء الحي والشارع الحديث الآخر، ويفتح عصر الازدهار الجديد لبناء العاصمة في آن مع إدخال الشكل المعماري الجديد بنشاط.


وأضاف قائلا بأنه لا بد من إكمال بناء منطقة كومدوك الذي يضطلع الجيش الشعبي به، في أسرع وقت ممكن، وبناء البيوت السكنية في المحافظات والمدن والأقضية على نطاق واسع لكي يتمتع جميع أبناء الشعب بالحياة المتمدنة في البيوت الرائعة.
وتطرق الأمين العام إلى ضرورة إزالة خطورة الأضرار الناجمة عن الفيضان من حيث الأساس في فترة خطة السنوات الخمس، عن طريق وضع المخطط العام لبناء أراضي الدولة الذي يشمل البلاد كلها، بصواب وتنفيذ العمل لإدارة أراضي الدولة مثل تشجير الجبال والتحكم بالمياه على وجه المسؤولية في المحافظات والمدن والأقضية، ودفع عجلة العمل لتنفيذ خطة النمو الأخضر متوسطة وطويلة الأمد لتجديد البيئة الأيكلوجية للبلاد ورفع مستوى تشجير المدن وتخضيرها، على نحو فعال.
أشار الأمين العام إلى أن التحسين الحاسم للتوجيه والإدارة للشؤون الاقتصادية في الوقت الراهن يطرح كمهمة أكثر إلحاحا في تعزيز استقلالية اقتصاد الدولة وإطلاق قدرته الكامنة، وأوضح بالتفصيل الطرق الناشئة في أداء مجلس الوزراء دوره أداء رائعا، بكونه مقر القيادة لتنفيذ خطة السنوات الخمس لتنمية اقتصاد الدولة.
ونوه بأنه ينبغي تشديد توجيه الدولة للشؤون الاقتصادية الخارجية حتى تتوسع وتتطور جميع الأعمال التجارية في اتجاه تخفيض درجة الاعتماد على الاستيراد وتعزيز الاستقلالية في قطاع الاقتصاد، ومن الواجب دراسة وتطبيق الطرق العلمية بجدية من أجل تعزيز قدرة التنفيذ لأجهزة الدولة لتوجيه الاقتصاد وضمان مصالح الشغيلة في قطاع إدارة الاقتصاد.
وأشار الأمين العام إلى أن المهمة الثورية الأكثر خطورة وحيوية في تحقيق التطور الجديد للبناء الاشتراكي في الوقت الراهن، هي استقرار معيشة الشعب وتحسينها، وأوضح بالتفصيل المسائل السياسية لتنفيذها.
فيما يقول الأمين العام إنه يجب تركيز القوة الأولية على تطوير الزراعة من أجل توفير الحياة المستقرة والرغيدة للشعب، عبر عن إرادة حزبنا الصلبة وعزمه الأكيد على حل مسألة الحبوب الغذائية حلا تاما في المستقبل القريب عن طريق تطوير إنتاج الزراعة بصورة مرموقة.
قال إنه ينبغي وضع إستراتيجية تنمية الزراعة بدقة وتنفيذها على نحو كامل من أجل تحقيق التطور المستقر والمستدام للإنتاج الزراعي في ظل الظروف المناخية غير المؤاتية وعلى الأخص، حل مسألة البذور بعد إيلاء الاهتمام لاستنبات وتحسين البذور الصامدة للمناخ غير الطبيعي المسبب للكوارث وعالية المردود.
فيما يعرض الخطة الخاصة بتحويل المسار إلى زراعة الأرز والقمح والشعير عن طريق تغيير توزيع المزروعات بجرأة، قال إنه لا بد من توسيع مساحة زراعة الأرز والأرز البعلي وزيادة مساحة بذر القمح والشعير بأكثر من ضعفين ورفع مردود الحبوب لكل هكتار على نطاق البلاد كلها من أجل تموين الأرز الأبيض ودقيق القمح للشعب، بحيث يمكن توفير الظروف لتحسين الحياة الغذائية بصورة متمدنة.
وتطرق إلى أنه على قطاع الزراعة أن يبحث ويطبق تقنية الزراعة المتقدمة وطرقها الجديدة على نطاق واسع بما فيها تنسيق توزيع أصناف المزروعات وفترة البذر بصورة عقلانية، باعتباره أحد التدابير الرامية إلى تقليص الأضرار الناجمة عن المناخ غير الطبيعي المسبب للكوارث إلى أقصى حد، وأن ينظم ويخوض العمل لامتلاك النجاحات والخبرات الرائعة للوحدات المتقدمة بصورة مشتركة ونشرها على نطاق واسع.
وأكد على ضرورة تحديد إقامة النظام العلمي لإدارة المياه وحل مسألة المياه كمهمة سياسية بالغة الشأن وترتيب وتدعيم كل إنشاءات الري ومعداته وخزانات المياه وقنواتها وإدارة المياه على نحو علمي بما يتلاءم مع الظروف المناخية من أجل الحيلولة دون أضرار الجفاف والفيضان وتأمين المياه اللازمة للزراعة بما فيه الكفاية.
ونوه بضرورة تحديث وسائل الأرصاد الجوية وضمان السرعة والعلمية والدقة لأعمال التنبؤ الجوي بصورة كاملة، لمواجهة المناخ غير الطبيعي المسبب للكوارث في حينه.
أشار الأمين العام إلى أنه على قطاع تربية المواشي أن يزيد عدد رؤوس الماعز والبقر بصورة حاسمة ويقوم بتربية الأرنب على نطاق واسع على هيئة حركة تشمل الجماهير كلها ويعير الاهتمام لتخفيض وحدة العلف بدرجة قصوى وتحسين عمل الوقاية البيطرية بما تقتضيه سياسة الحزب الخاصة بتبديل اللحوم بالأعشاب.
وقال إنه ينبغي على وجه الخصوص، توخي الدقة في تنفيذ سياسة الحزب الجديدة الخاصة بتربية الأطفال، لزيادة إنتاج الحليب على نطاق البلاد كلها بأكثر من ثلاثة أضعاف عن كميته الحالية وتطوير تقنية تحويل الحليب وضمان نوعية منتجات الحليب ضمانا تاما.
تطرق إلى ضرورة تكثيف إنتاج الفواكه والخضروات وبناء الكثير من مزارع دفيئة الخضار كبيرة الحجم والنهوض بإنتاج المحاصيل الصناعية مثل النباتات الزيتية والسكرية حتى تساهم مساهمة فعلية في معيشة الشعب.

وأكد على ضرورة خلق الوحدة المثالية، الوحدة النموذجية الجديدة في قطاع الزراعة، وتنشيط حركة اللحاق بالوحدة المثالية والتعلم منها وتبادل الخبرات في المركز والمحافظات والمدن والأقضية، بما يقتضيه تطور العصر، وتشديد النضال الرامي إلى إلغاء الفشر في قطاع الزراعة وتحديد أساليب شراء المنتجات الزراعية مثل الحبوب وممارستها بصورة صحيحة لرفع طموحات الشغيلة الزراعيين للإنتاج في آن مع سد حاجات الدولة بالكفاية.
أوضح الأمين العام بالتفصيل مسألة تعزيز مساعدة الدولة لقطاع الزراعة، ومسألة ترتيب محطات إدارة الحبوب الغذائية في المدن والأقضية على نحو جيد وتحديث عملية تحويل الحبوب الغذائية، والبرامج والخطط الهامة للإسراع بتطوير بناء المناطق المحلية وتجديد ملامح الأرياف الاشتراكية بعد أن تتخذ الدولة توفير الاسمنت للمدن والأقضية دون أي شرط منذ العام القادم سياسة وقانونا لها.
ذكر الأمين العام المهام السياسية لتحسين الحياة المادية والثقافية للشعب عن طريق تطوير الصناعة الخفيفة.
قال إن المهمة الأكثر إلحاحا في ضمان معيشة الشعب في الوقت الحاضر هي إنتاج المزيد من السلع الاستهلاكية الضرورية التي يحتاج أبناء الشعب إليها وإمدادهم بها، عبر تشغيل مصانع الصناعة الخفيفة بكامل طاقاتها، ومن الضروري توفير المواد الخام واللوازم الضرورية لإنتاج السلع الاستهلاكية الشعبية دون أي شرط على نطاق الدولة قبل أكثر من ستة أشهر.
وتطرق إلى أنه ينبغي على قطاع الصناعة الخفيفة أن يتمسك بالإنتاج المحلي للمواد الخام وإعادة تدوير الموارد كمسألة سياسية هامة، وينفذ هذا العمل اعتمادا تاما على العلوم والتكنولوجيا.
فيما يشير على وجه خاص إلى وجوب إعلاء الروح الشعبية في إنتاج السلع الاستهلاكية، طرح رفع جودتها وزيادة أنواعها وتقليص تكاليفها كمهمة رئيسية معروضة أمام قطاع الصناعة الخفيفة.
كما أشار إلى ضرورة الإسراع بإنجاز مشروع بناء مصانع الصناعة المحلية في قضاء كيمهوا بمحافظة كانغواون والتي يجري إعادة بنائها وتوحيد معاييرها على نحو نموذجي، وعلى أساس هذه الخبرات، إكمال التحسين التقني لمصانع الصناعة المحلية في المدن والأقضية في أنحاء البلاد كلها، في أقرب وقت ممكن، وأوضح الطرق الآيلة إلى تعبئة المواد الخام المحلية للصناعة الخفيفة في زيادة إنتاج السلع الاستهلاكية دون تحفظ، وتنشيط إنتاج سلع الثالث من آب الاستهلاكية الشعبية والضروريات الحياتية، ورفع دور التجارة الاشتراكية.
وتطرق الأمين العام إلى المهام السياسية لتركيز القوة على تطوير صيد الأسماك.
قال إنه يتعين على قطاع صيد الأسماك أن يصطاد كمية كبيرة من الأسماك عبر الإسراع بتحديث سفن صيد الأسماك وأدوات صيد الأسماك وتصليحها وصيانتها، وشن الحملة المركزة لصيد الأسماك، ويصنع شتى أنواع منتجات الأسماك المصنعة مثل الأسماك المعلبة من أجل تحسين الحياة الغذائية لأبناء شعبنا.
وأشار إلى أنه من الضروري حماية موارد المنتجات المائية والاعتناء بها ضمن خطة، والقيام بالضبط والمراقبة الصارمة على الأعمال التي تدمر موارد المنتجات المائية، وتنشيط العمل لتسريح صغار الأسماك في البحار والأنهار والبحيرات وتربية الأسماك واستزراع النباتات البحرية على نطاق واسع، بغية إنتاج كمية كبيرة من المنتجات المائية.
أوضح الأمين العام المهام الرئيسية الناشئة في تنمية كل ميادين الثقافة الاشتراكية مثل العلوم والتعليم والصحة، مشيرا إلى أن مستوى الحضارة للبلاد يعد مقياسا هاما يقدر قدرة الدولة، ومعيارا يثبت ازدهار الدولة وتطورها ومستقبلها.
وذكر أنه ينبغي لحكومة الجمهورية أن تتمسك بالعلوم والتكنولوجيا كسياسة هامة للدولة دون تغيير وتجسدها في كل القطاعات والأصعدة تجسيدا كاملا، وأضاف قائلا إنه من الواجب وضع الخطة والهدف وحل كل المسائل المطروحة في الإنتاج والبناء اعتمادا على العلوم والتكنولوجيا وتركيز القوة الأولية على تطوير العلوم والتكنولوجيا وتجديدها وتأهيل القوى العلمية والتقنية الذاتية التي تؤدي دورا رئيسيا ونواتيا، حتى يتحول هذا العمل إلى توجه اجتماعي راسخ للدولة.
وأشار إلى أنه يجب على قطاع الأبحاث العلمية أن يحدد حل المسائل العلمية والتقنية الناشئة بإلحاح في بناء الاقتصاد ومعيشة الشعب في أسرع وقت ممكن كبذور، وواجب رئيسي، ومهمة أولية له، ويدفع عجلة العمل للأبحاث والابتكار لتحقيق ذلك ويدخله في الواقع على نحو ايجابي حتى يعود بالفوائد الحقيقية.
ونوه بأن تحويل بلادنا إلى دولة متقدمة للتعليم هو مهمة بالغة الشأن تطرح أمام حكومة الجمهورية، وتطرق إلى ضرورة فتح عهد جديد لتطوير التعليم الاشتراكي استرشادا بسياسة الحزب الخاصة بإعطاء الأهمية للتعليم وأصحاب المواهب.
وأكد على ضرورة تشكيل قوى المعلمين جيدا ودراسة المضامين والنظام والطرق لتحسين نوعية التعليم وتطبيقها بنشاط، وتأهيل مزيد من أصحاب المواهب الصالحة للاختراع والإبداع والتطبيق بعد التمسك بتعزيز التعليم الجامعي وتطويره بما يتفق والتيار العالمي لتطور التعليم كعمل دائم، وشدد على المهام الهامة المعروضة في تحسين ظروف التعليم وبيئته والمسائل الخاصة برفع المنح الدراسية للطلبة الجامعيين.
وتطرق إلى ضرورة اتخاذ التدابير الحاسمة لإرساء الأسس المادية والتقنية لقطاع الصحة على مستوى عال وتحسين نوعية الخدمات الطبية، مشيرا إلى أن إقامة نظام الصحة القادر على ضمان تحسين صحة جميع أبناء الشعب بالفعل هو واجب هام لا يمكن إهماله حتى ولو لحظة واحدة بالنسبة لدولتنا الاشتراكية.
وأشار إلى أنه ينبغي على حكومة الجمهورية التي تكون رسالتها تحمل المسؤولية عن مصير أبناء الشعب والأجيال الصاعدة وحياتهم الروحية والثقافية وقيادتهم إلى الطريق الصائب أن تطور الأدب والفن والصحافة والإعلام والرياضة بما يتلاءم مع متطلبات العصر والواقع والشعب وتطلعاتها، وطرح المهام العاجلة لتحقيق ذلك.
وتطرق إلى أنه يتعين على حكومة الجمهورية أن تشدد العمل لتربية الكوادر والشغيلة وأفراد الجيل الصاعد بالأخلاق الشيوعية وبالروح الجماعية ضمن أسلوب محدد دون انقطاع، بما يتفق مع الحالة الروحية للناس والظروف المتغيرة.
أوضح الأمين العام المهام الخاصة بتشديد إجراءات الوقاية، ألا وهي عمل يجب أن تولي حكومة الجمهورية اهتمامها الأكبر له وتضمن الكمال في الوقت الحاضر.
وأشار إلى وجوب نقل نظامنا الوقائي إلى وقاية أكثر أمانة وتطورا، مضيفا إلى المسائل الهامة الناشئة في الاحتفاظ المستمر بأجواء الوقاية العامة والوحدة الطواعية للمجتمع كله عن طريق جعل الالتزام بقواعد الوقاية وانضباطها مطلبا حيويا للجمهور وعادة لحياتهم، والارتقاء بقاعدة الوقاية للبلاد إلى أسس علمية، وتجسيد الطابع الشعبي تجسيدا تاما في أعمال الوقاية الطارئة.
وقال إن تعزيز قدرة الدفاع الوطني هو أول حق للدولة ذات السيادة، ولا يمكن تصور وجود اشتراكيتنا وتطورها أبدا بمعزل عن التعزيز المستمر لقدرة الدفاع الوطني، وأكد على ضرورة بلوغ أهداف بناء الدفاع الوطني التي طرحها المؤتمر الثامن للحزب حقا وفعلا، عن طريق تعزيز القوات المسلحة لجمهوريتنا من كل النواحي وتحقيق استقلالية صناعة الدفاع الوطني وتحديثها وعلميتها على مستوى عال.
كما تطرق إلى ضرورة تمتين قواعدنا السياسية والفكرية والطبقية بكل السبل المتاحة عن طريق تعزيز نظام القانون الاشتراكي ورفع وظيفة السلطة الشعبية ودورها بما يتفق مع متطلبات العصر، قائلا إنه يجب على أجهزة السلطة الشعبية أن تربط كل نشاطاته بالخدمة غير المشروطة للشعب وتوجهها إلى تحقيق آرائه ومطالبه ومصالحه بما يتلاءم مع واجبها الرئيسي، ولا يجوز لها إطلاقا السماح بأتفه الظواهر والعناصر المخالفة لطبيعة النظام الاشتراكي المتمحور على جماهير الشعب.
وأشار إلى الطرق الآيلة إلى تشكيل صفوف العاملين في أجهزة السلطة بالعاملين الأكفاء الذين يتميزون بالروح الحزبية والثورية والشعبية العالية ويمكنهم دفع العمل بجرأة وعلى وجه تجديدي، وإعادة ترتيب أجهزة السلطة ونظام عملها بصورة عقلانية حتى تؤدى سلطتنا الشعبية دورها أداء رائعا بكونها سلاحا سياسيا يدفع القضية الاشتراكية بقوة إلى الأمام.
قام الأمين العام بتلخيص وتقدير العلاقات الشمالية الجنوبية الحالية التي ما تزال غير مستقرة ولا تتخلص من حالة التجمد الخطيرة، ووضع شبه الجزيرة الكورية، وأوضح السياسة الخاصة بالجنوب في المرحلة الراهنة.
أشار إلى أنه تجرى في جنوبي كوريا المناورات العسكرية المختلفة وأعمال تعزيز القوات المسلحة بصورة سافرة، تحت ذريعة “ردع” جمهوريتنا، وتستمر الأقوال والأفعال سيئة النية التي تمس أعصابنا وتتهمنا دون مبرر.
واستطرد قائلا إن سلطات جنوبي كوريا لا تني ترفع عقيرتها بالصراخ حول التعاون الدولي فقط سائرة في ركاب الولايات المتحدة، وتتوجه نحو الخارج استجداء لتأييد القوى الخارجية وتعاونها. وأشار إلى أنه إذا تحدث عن مسألة إعلان وضع حد للحرب التي طرحها جنوبي كوريا قبل أمد قريب، ستستمر الأعمال العدائية بالرغم من إعلان وضع حد للحرب في حالة بقاء العوامل التي تكون شرارة لعدم الثقة والمجابهة بين الشمال والجنوب، ومن جراء ذلك ستقع الاشتباكات غير المتوقعة مرة أخرى، مما يثير قلقا في نفوس جميع أبناء الجلدة والمجتمع الدولي.
وأردف قائلا إنه يجب ضمان الاحترام المتبادل وإلغاء النظرة المتحيزة والموقف الازدواجي غير المنصف ووجهات النظر والسياسات العدائية تجاه الطرف الآخر أولا وقبل إعلان وضع حد للحرب، وهذا هو مطلب غير متغير ندعوه باستمرار ومهمة خطيرة ينبغي حلها أولا من أجل معالجة العلاقات الشمالية الجنوبية وفتح الآفاق المشرقة في المستقبل.
ثم ندد بموقف سلطات جنوبي كوريا التي تتجاهل وتشيح بوجهها عن أسباب إساءة العلاقات الشمالية الجنوبية بالرغم من إدراكها، ولا تبدي أي تغير، وأشار إلى أن العلاقات الشمالية الجنوبية تقع على مفترق الاختيار الجدي إما السلوك على طريق المصالحة والتعاون بعد إزالة العلاقات المتجمدة الراهنة وإما معاناة آلام الانقسام باستمرار في الدورات القاسية من المجابهة، وأوضح المسائل المبدئية الناشئة في حل العلاقات الشمالية الجنوبية حلا جذريا.
وتطرق إلى أنه من المهم أن تغير سلطات جنوبي كوريا أولا موقف المجابهة والسلوك المزمن ضد جمهوريتنا، وتتمسك بموقف الاستقلال الوطني فعلا ولا قولا، وتعامل العلاقات الشمالية الجنوبية انطلاقا من الموقف من حل المسائل الجوهرية أولا قبل غيرها، وتحترم الإعلانات الشمالية الجنوبية وتنفذها بإخلاص.
وقال إن جمهوريتنا تتابع الولايات المتحدة وجنوبي كوريا اللتين تدمران الاستقرار والتوازن في محيط شبه الجزيرة الكورية وتخلقان خطر الاصطدام الأكثر تعقيدا بين الشمال والجنوب، عبر لجوئهما مؤخرا إلى الأعمال لتعزيز القوات المسلحة والنشاطات العسكرية للتحالف، التي تتخطى خطا أحمر وتثير القلق، وأكد على ضرورة الإدانة الشديدة لذلك مواجهة للمنطق اللصوصي لجنوبي كوريا والتمسك الثابت بموقفنا من ردع هذا التيار الخطير واتخاذ كل الإجراءات القوية اللازمة.
وقال إنه يذكر بوضوح مرة أخرى أن انتعاش العلاقات بين الشمال والجنوب وتطويرها إلى مرحلة جديدة أو استدامة الحالة السيئة كما نراه اليوم، رهن بموقف سلطات جنوبي كوريا، منوها بأننا لا نملك أي هدف أو سبب للاستفزاز على جنوبي كوريا، وأي فكر في إلحاق الخسائر بها، فلا بد لها من أن تتملص سريعا من أضغاث الأحلام لردع استفزازات شمالي كوريا، ووعي الأزمة ووعي الخسائر الشديد.
وأعرب الأمين العام عن إرادته لإعادة ربط خطوط الاتصالات بين شمالي كوريا وجنوبيها من جديد والتي انقطعت جراء سوء العلاقات، اعتبارا من أوائل أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وذلك كحلقة من حلقات جهودنا لتحقيق آمال وتمنيات أبناء الأمة كلها في إعادة العلاقات الشمالية الجنوبية المتجمدة حاليا إلى حالتها الطبيعية في أسرع وقت ممكن، واستتباب السلام الوطيد في شبه الجزيرة الكورية.
بعد أن حلل الأمين العام الوضع السياسي الدولي الراهن، أشار إلى ضرورة مواجهة قطاع الشؤون الخارجية مع البيئة الخارجية المليئة بالأحداث والتغيرات بأكثر مبادرة وإيجابية.
وحلل قائلا بأن الخصائص الرئيسية في تغير الوضع الدولي الحالي هي أن الأزمات والتحديات الخطيرة التي يواجهها العالم اليوم هي كثيرة جدا، وإلا أن الخطر الرئيسي هو تعسف وجور للولايات المتحدة الأمريكية والقوى التابعة لها التي تهدم أساس السلم والاستقرار الدولي، كما أن هيكل العلاقات الدولية يتغير إلى هيكل “الحرب الباردة الجديدة” من جراء السياسة الخارجية الجائرة وأحادية الجانب للولايات المتحدة على شكل تقسيم الأطراف، بحيث يزداد الوضع الدولي تعقيدا.
وأشار إلى أنه مثلما تبين بوضوح أعمال الإدارة الأمريكية الجديدة خلال ثمانية أشهر الماضية منذ ظهورها، لم تتغير تهديدات الولايات المتحدة العسكرية وسياستها العدائية ضدنا قيد أنملة، بل وتكون أشكالها وأساليبها ماكرة أكثر من ذي قبل، مشيرا إلى أن أمريكا تدعو حاليا إلى “التدخل الدبلوماسي” و”الحوار الخالي من الشرط المسبق”، ولكن ذلك لا يعدو كونه مجرد قناع لتضليل المجتمع الدولي وكتم أعمالها العدائية، وامتداد السياسات العدائية التي مارستها الإدارات الأمريكية المتعاقبة.
وطرح مهام قطاع الشؤون الخارجية لتركيز القوة على اتخاذ الإجراءات التكتيكية لتنفيذ خطط حكومة الجمهورية الإستراتيجية إزاء الولايات المتحدة، على أساس الدراسة والتحليل الجدي لاتجاهات الإدارة الأمريكية الحالية إزاء كوريا وآفاق وضعها السياسي وعلاقات القوى الدولية المتغيرة سريعا بالترابط فيما بينها.
أشار إلى وجوب تركيز قوته الرئيسية على الدفاع عن سيادة بلادنا وتطورها المستقل ومصالحها بثبات في آن مع مواجهة الوضع السياسي الدولي والبيئة المحيطة غير المستقرة بمبادرة منه.
وأكد على أن حكومة الجمهورية ستعمل على تطوير علاقات حسن الجوار والود مع جميع بلدان العالم التي تحترم سيادة بلادنا، وتعاملنا بود، وستؤدي مسؤوليتها ودورها في النضال الرامي إلى حماية السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.
قال الأمين العام بتأثر إن جميع أبناء شعبنا يعتبرون جمهوريتنا كأحضان حياتهم الحقيقية ويسندون مصيرهم كليا إليها وإن هذه الثقة كالسماء ما هي إلا أثمن وأغلى ثروة يملكها حزبنا وحكومة جمهوريتنا، وأن الرد عليها واجب أكثر قداسة ومجدا يلقى على عاتق جميعنا أمام عشرات الملايين من مواطني بلادنا.
وأعرب بمهابة عن إرادته الصلبة قائلا إن حزبنا وحكومة جمهوريتنا سيكونان مخلصين إخلاصا لا حدود له للشعب العظيم ويؤديان رسالتهما ومسؤوليتهما الثقيلة ببذل جهدهما إلى أقصى حد، ودعا الجميع بحرارة إلى العمل الدينامكي من أجل إغناء وطننا العظيم، جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، وتقويته وازدهاره، ومن أجل سعادة شعبنا العظيم وسلامته، ومن أجل التطور الجديد في بناء اشتراكيتنا.
إن الخطاب السياسي الذي ألقاه الأمين العام كيم جونغ وون في الدورة الخامسة لمجلس الشعب الأعلى الرابع عشر لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يغدو برنامجا عظيما خالدا يعطي إلهاما وتشجيعا لا حدود له لنضال جميع أبناء الشعب المتجه نحو معلم النصر الذي أشار إليه المؤتمر الثامن للحزب، ويحفز تطور اشتراكيتنا بقوة عن طريق رفع القدرة الكفاحية لأجهزة السلطة للدولة بكل السبل المتاحة.
سيتم طبع وتوزيع النصوص الكاملة للخطاب السياسي التاريخي للأمين العام على المنظمات الحزبية ومنظمات الشغيلة من مختلف المستويات، وأجهزة السلطة الشعبية والقوات المسلحة، وأجهزة القضاء والنيابة العامة والأمن العام، والأجهزة الخاصة بالشؤون مع الجنوب والشؤون الخارجية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى